آخر الأخبار

غضب داخل مجلس آيت ملول بسبب توزيع مياه “بصهاريج متهالكة ” على الأحياء الهامشية

فجّر عدد من أعضاء المجلس الجماعي لآيت ملول بإقليم إنزكان آيت ملول ملفا حساسا يتعلق بجودة الماء الشروب، بعدما وجهوا شكاية رسمية إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية يحذرون فيها من مخاطر صحية تهدد الساكنة.

وأوضح الأعضاء في المراسلة التي اطلع عليها الموقع ،ومن بينهم محمد امشتهرير، فوزي سيدي، غسان اعميري، عبد العالي أركس وبوجمعة بن الشيخ، أن الجماعة تلجأ إلى تزويد بعض الأحياء غير المرتبطة بشبكة الماء عبر شاحنتين صهريجيتين في وضعية “غير صحية”، مؤكدين أن الصهاريج تعاني من الصدأ وتراكم الشوائب، ما يطرح تساؤلات جدية حول سلامة المياه الموزعة.

وحسب المعطيات الواردة في الشكاية، فإن هذه العملية تشمل عددا من الأحياء التابعة لملحقات إدارية مختلفة، من بينها العرب، تمزارت، أسايس، المزار، قصبة الطاهر وإكركر، في ظروف لا تحترم مقتضيات المرسوم رقم 2.05.1326 المتعلق بالمياه المخصصة للاستهلاك البشري.

وأشار الأعضاء إلى أنهم نبهوا رئيس الجماعة في مناسبات متعددة إلى خطورة الوضع، مطالبين باقتناء صهاريج جديدة تستجيب للمعايير الصحية، خاصة وأن ميزانية تقارب 200 مليون سنتيم كانت مبرمجة لاقتناء معدات تقنية، غير أنها وُجهت حسب قولهم لشراء سيارات نفعية.

هذا، وطالب المستشارون بتدخل عاجل من وزارة الصحة عبر إيفاد لجنة تفتيش للوقوف على حقيقة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، محذرين من تداعيات استمرار تزويد المواطنين بمياه قد تشكل خطراً على صحتهم.

المقال التالي