أسود الأطلس يحسمون ودية باراغواي بثنائية ويؤكدون جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة

حسم المنتخب الوطني المغربي مواجهته الودية أمام نظيره الباراغواياني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب «بولار دي ديليس» بمدينة لانس، ضمن برنامج الإعداد الذي يخوضه «أسود الأطلس» تحسباً للمواعيد الدولية القادمة.
وجرت أطوار المباراة مساء الثلاثاء، حيث بادر المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه الهجومي منذ الدقائق الأولى، مع تحكم واضح في وسط الميدان ومحاولات متواصلة لاختراق الدفاع الباراغواياني، غير أن غياب النجاعة الهجومية حال دون ترجمة هذه الأفضلية خلال الشوط الأول.
ومع بداية الجولة الثانية، ارتفعت وتيرة الأداء الهجومي للمنتخب الوطني، ليتمكن بلال الخنوس من افتتاح التسجيل في الدقيقة 48، قبل أن يضيف نائل العيناوي الهدف الثاني في الدقيقة 53، في تأكيد صريح على الفعالية الهجومية التي ميزت هذه المرحلة من اللقاء.
ورغم تأخره في النتيجة، لم يستسلم منتخب باراغواي، حيث كثف من محاولاته في الدقائق الأخيرة، لينجح اللاعب كاباييرو في تقليص الفارق عند الدقيقة 88، غير أن صلابة الدفاع المغربي حافظت على التقدم حتى صافرة النهاية.
وفي سياق متصل، واصل الناخب الوطني محمد وهبي اعتماد سياسة التدوير داخل التشكيلة الأساسية، إذ منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة التي لم تحظَ بدقائق كافية خلال المواجهة الودية السابقة أمام الإكوادور، والتي انتهت بالتعادل هدف لمثله بالعاصمة الإسبانية مدريد، وهو ما يعكس توجهاً تقنياً يروم توسيع قاعدة الخيارات وإعداد مجموعة تنافسية متكاملة.
وتندرج هذه المباراة ضمن تحضيرات المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2026، المرتقب تنظيمها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تعزيز الانسجام بين مكونات المجموعة والرفع من الجاهزية التقنية والبدنية لمواجهة تحديات المنافسة العالمية.

تعليقات