أزمة داخل المنظومة الصحية بالشمال: اختلالات إدارية ومالية تؤجج التوتر

أعرب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن استيائه من استمرار تدهور الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين في القطاع الصحي، وذلك بعد مرور أكثر من ستة أشهر على انطلاق المجموعة الصحية الترابية، مشيرًا إلى تأخر معالجة الملفات الإدارية والمالية وصرف المستحقات، إلى جانب الغموض في تحديد الأدوار المهنية واختلالات في الحركة الانتقالية وإسناد المسؤوليات، وهو ما أدى إلى تصاعد التذمر في صفوف مهنيي الصحة.
وأوضح المكتب، في بلاغ صدر عقب اجتماع عقده السبت بمقر النقابة في تطوان، أن جلسة الحوار الاجتماعي الثلاثي المرتقبة في 31 مارس تمثل محطة حاسمة لاختبار أزمة داخل المنظومة الصحية: اختلالات إدارية ومالية تؤجج التوتر التعاطي مع هذه الملفات، مؤكدًا أن مشاركته تظل مشروطة بتحقيق نتائج ملموسة، خاصة فيما يتعلق بتسوية الوضعيات الإدارية والمالية، وصرف المستحقات، وإنصاف المتضررين، وتوضيح تدبير الموارد البشرية.
وفي السياق ذاته، صادق المكتب على النتائج الأولية لاستبيان ميداني شارك فيه مهنيون من مختلف الفئات، معتبرا أنها ستشكل جزءًا من ملف مطلبي استعجالي سيُعرض خلال جلسة الحوار المرتقبة.
كما أعلن عن إطلاق برنامج احتجاجي تدريجي، يبدأ بأنشطة تواصلية ميدانية وحمل الشارات، قبل الانتقال إلى خطوات تصعيدية تشمل توقفات جزئية عن العمل ووقفات احتجاجية محلية وإقليمية، إضافة إلى تنظيم ندوة صحفية واعتصام أمام الإدارة العامة للمجموعة الصحية الترابية، على أن يتم تحيين هذا البرنامج وفق مخرجات الحوار المرتقب.

تعليقات