آخر الأخبار

مرصد دولي يدق ناقوس الخطر.. نفقات التمدرس تفوق قدرة العائلات المغربية

سجلت معطيات حديثة، من بينها ما أورده تقرير الرصد العالمي للتعليم لسنة 2026، تصاعدا ملحوظا في تكاليف المعيشة المرتبطة بالتمدرس، ما زاد من حدة الضغط المالي على الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود.

وأبرز التقرير أن نفقات التعليم لم تعد تقتصر على الرسوم الدراسية، بل تشمل أيضا تكاليف غير مباشرة تثقل كاهل الأسر، مثل النقل واللوازم المدرسية والدروس الخصوصية، وهو ما يجعل التعليم عبئاً مالياً متزايداً لدى شريحة واسعة من المواطنين.

وباتت العديد من الأسر مضطرة لإعادة ترتيب أولوياتها لمواكبة هذه المصاريف، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار المواد الأساسية، الأمر الذي يضعها أمام اختيارات صعبة بين تلبية الحاجيات اليومية وضمان استمرارية تمدرس الأبناء.

كما يشير التقرير إلى أن هذا الوضع قد يفاقم من الفوارق الاجتماعية، حيث تظل الأسر محدودة الدخل الأكثر تضرراً، ما قد ينعكس سلباً على فرص الولوج المتكافئ إلى التعليم، ويهدد مبدأ تكافؤ الفرص.

وفي ظل هذه المعطيات، يزداد القلق بشأن التأثيرات الاجتماعية بعيدة المدى لارتفاع تكاليف التعليم، خاصة إذا لم تُتخذ إجراءات كفيلة بتخفيف العبء عن الأسر ودعم قدرتها على تحمل نفقات التمدرس.

المقال التالي