آخر الأخبار

سرقات خاطفة تهز لندن.. صحيفة بريطانية تكشف تورط جزائريين في استهداف سياح وكتاب سويديين

شهدت العاصمة البريطانية تصاعداً في حوادث السرقات الخاطفة، حيث كشفت صحيفة «الدايلي ميل» تفاصيل عمليات استهدفت ممتلكات ثمينة، أبرزها ساعات فاخرة تعود لسياح وزوار أجانب، مع الإشارة إلى تورط مهاجرين جزائريين في معظم هذه الوقائع.

واستند التقرير، الذي نُشر أمس، إلى توثيق بالصور والفيديوهات، أظهر أسلوباً إجرامياً سريعاً يقوم على المفاجأة والانقضاض على الضحايا في الأماكن العامة، فيما رصدت كاميرات المراقبة عدة مشاهد تؤكد المنهجية نفسها.

ومن بين الضحايا الذين تناولهم التقرير، الكاتب السويدي بيني هولمبيرغ، الذي تعرّض لعملية سطو مباشرة بعد ساعات من وصوله إلى لندن. وأظهر مقطع مصوّر مهاجراً جزائرياً يُدعى إسماعيل لادجالي وهو ينتزع ساعة ثمينة تجاوزت قيمتها 6 آلاف جنيه إسترليني، قبل أن يلوذ بالفرار.

لاحقاً، وفي غشت الماضي، جرى توقيف لادجالي أثناء محاولته مغادرة البلاد باتجاه فرنسا، وعُثر بحوزته على عدة ساعات ثمينة. وأدانت محكمة لندن المتهم بالسجن لمدة 20 شهراً، مع إمكانية ترحيله إلى بلده الأصلي بعد قضائه 40 في المائة فقط من العقوبة.

ولم تقتصر السرقات على هذه الحادثة، إذ رافق التقرير فيديو آخر يظهر مهاجرين جزائريين ينفذان عملية سطو مماثلة، استهدفت ساعة فاخرة قُدّرت قيمتها بـ65 ألف جنيه إسترليني، وتم توقيفهما لاحقاً والحكم عليهما بالسجن.

وفي سياق مشابه، كشفت صحيفة «ذا ستاندرد» البريطانية في دجنبر الماضي عن تورط مهاجر جزائري آخر، سبق أن أُفرج عنه بكفالة، في سرقة قبعات من متجر «سيلفريدجز» الشهير بالعاصمة، فيما تناولت صحف بريطانية أخرى حوادث مماثلة ارتبط فيها الاسم ذاته بالسطو.

وتشير هذه الوقائع إلى ما تصفه وسائل إعلام محلية بـ«السمعة السيئة» للمهاجرين الجزائريين في عدد من العواصم الأوروبية، خصوصاً فرنسا وإسبانيا، حيث ارتبطت بهم عمليات سطو وسرقات كبرى، كان آخرها الحادثة التي طالت متحف اللوفر بباريس أواخر العام الماضي، والتي أوقف على إثرها شخص من الجنسية نفسها بمطار شارل دوكول أثناء محاولته العودة إلى الجزائر.

المقال التالي