آخر الأخبار

‏غياب الخدمات وانتشار الكلاب الضالة … الاشتراكي الموحد يتساءل: هل فقدت جماعة الدراركة البوصلة؟


‏أصدر المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بفرع الدراركة التابعة لعمالة أكادير اداوتنان ، بياناً نارياً عقب اجتماعه الأول بعد تجديد هياكله، سلط فيه الضوء على ما وصفه بـ“الأوضاع المقلقة” التي تعيشها المنطقة، في ظل استمرار التهميش وسوء تدبير الشأن المحلي، وغياب رؤية تنموية واضحة لدى الأغلبية المسيرة.

‏و أكد الحزب في بيان اطلع عليه موقع “مغرب تايمز”،انه سجل بعد نقاش وصفه بـ“المسؤول والعميق”، جملة من الاختلالات البنيوية التي تعرفها جماعة الدراركة، أبرزها تدهور البنيات التحتية وضعف الخدمات الأساسية، خاصة في ما يتعلق بتدبير النفايات، وغياب شبكات الصرف الصحي بعدد من الأحياء، إلى جانب ضعف الإنارة العمومية، معتبراً أن ذلك يتم في تجاهل غير مبرر لمعاناة الساكنة وانتظاراتها المشروعة.

‏وحمل المكتب المحلي المسؤولية الكاملة للمجالس المنتخبة، سواء الجماعية أو الإقليمية أو الجهوية، بشأن ما آلت إليه الأوضاع، مطالباً المجلس الجماعي بتحمل مسؤولياته في تدبير المرافق العمومية والتفاعل العاجل مع حاجيات المواطنين، خصوصاً في مجالات النظافة والصرف الصحي وملاعب القرب.

‏كما دعا الحزب الجهات الوصية إلى التدخل الفوري لتصحيح الوضع، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مشدداً على ضرورة التصدي لعدد من الإشكالات المستعجلة، من بينها انتشار الكلاب الضالة التي تهدد سلامة المواطنين، إضافة إلى غياب طبيب لمعاينة الوفيات، وهو ما اعتبره وضعاً غير إنساني يفاقم معاناة الأسر.

‏وأكد البيان انخراط الحزب إلى جانب ساكنة الدراركة في الدفاع عن حقوقها، مع تجديد الدعوة إلى الشباب للانخراط الواعي في العمل السياسي من أجل التغيير، وبناء بديل ديمقراطي محلي بعيد عن الممارسات التي وصفها بغير الديمقراطية واللاأخلاقية.

‏هذا، و حذر الحزب من أن استمرار هذه الأوضاع من شأنه رفع منسوب الاحتقان الاجتماعي، معلناً استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة، ومحملاً الجهات المسؤولة كامل تبعات هذا التدهور.

المقال التالي