سؤال برلماني يثير القلق حول تراجع الأمن بمدينة كلميم

أثارت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، عويشة زلفي، مسألة تراجع مستوى النجاعة الأمنية بمدينة كلميم، وجهت خلالها سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مستفسرة عن أسباب تنامي بعض الأفعال الإجرامية ذات الطابع العنيف بالمدينة.
وجاء في سؤال النائبة البرلمانية أن هذه الأفعال الإجرامية تتميز بجرأة مرتكبيها ووقوعها في وضح النهار، بل وتجاوز بعضها ليشمل عناصر من القوات المساعدة، ما يعكس تحولا في أنماط الجريمة ويطرح إشكالات حقيقية على مستوى التدخلات الأمنية.
وأشارت زلفي إلى أن هذه المعطيات قد تكشف عن اختلال محتمل في المنظومة الوقائية والاستباقية، سواء من حيث تغطية المجال، سرعة الاستجابة، أو فعالية الانتشار الأمني، كما أن التدخلات الظرفية لم تعد قادرة على ضمان الاستمرارية في فرض النظام العام.
وأوضحت النائبة البرلمانية أن تواتر هذه الوقائع يثير تساؤلات حول مدى تفعيل مقاربة القرب، ونجاعة آليات الرصد الميداني، وكذا مستوى التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية لضمان التحكم في المجال الحضري ورفع منسوب الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
وطالبت زلفي وزير الداخلية بالإجابة عن عدة محاور أساسية، من بينها تقييم مستوى التحكم الأمني في المدينة، ومدى فعالية الانتشار الأمني من حيث الموارد البشرية واللوجستيكية، وأسباب اللجوء المستمر إلى تعزيزات ظرفية مؤقتة بدل تمركز أمني قار يضمن الردع المستمر، والإجراءات العاجلة المزمع اتخاذها لإعادة ضبط المؤشر الأمني واستعادة ثقة المواطنين في قدرة الأجهزة الأمنية على فرض النظام العام.

تعليقات