طهران تضع شروطا لعبور مضيق هرمز وسط تصاعد المواجهة مع واشنطن وتل أبيب

أكد مجلس الدفاع الإيراني أن عبور مضيق هرمز من طرف الدول غير المنخرطة في النزاع يظل رهينا بالتنسيق المسبق مع طهران، مشددا على أن أي محاولة لتجاوز هذا الشرط ستُقابل بإجراءات صارمة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وأوضح المجلس أن استهداف مجمع ديمونة جاء ردا على الهجوم الذي طال منشأة نطنز النووية، مبرزا التزام إيران بمبدأ “الرد بالمثل”، بما في ذلك استهداف البنية التحتية للطاقة في عسلويه. كما حذر من أن أي هجوم على الجزر الإيرانية سيقابل بزرع الألغام البحرية في طرق الملاحة وخطوط الاتصال بالخليج، مؤكدا الاستعداد لتنفيذ رد حاسم وفوري على أي استهداف لمنشآت الطاقة.
ميدانيا، يتواصل التصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع تواصل الضربات المتبادلة واتساع رقعة المواجهة. وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الصاروخية الخامسة والسبعين، بالتزامن مع هجمات نفذها حزب الله استهدفت مناطق في شمال إسرائيل.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع أضرار في ثمانية مواقع نتيجة سقوط شظايا صواريخ إيرانية، إلى جانب تسجيل إصابة 48 جنديا منذ انطلاق العملية البرية في جنوب لبنان.
وفي العاصمة طهران، سمع دوي انفجارات متتالية تزامنا مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض هجمات، فيما أعلنت كل من الكويت والإمارات التصدي لهجمات إيرانية، ما يعكس اتساع رقعة التوتر إلى منطقة الخليج.
وعلى الصعيد السياسي، ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تطورات الوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها واشنطن لطهران في هذا الشأن.

تعليقات