الحرب في الشرق الأوسط تدخل يومها الـ24.. والصواريخ الإيرانية تستهدف عمق الخليج

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن منطقة الرياض تعرّضت لاستهداف بصاروخين باليستيين، مؤكدة اعتراض أحدهما بنجاح، فيما سقط الآخر في منطقة غير مأهولة، دون تسجيل خسائر. ويأتي هذا التطور في ظل تواصل الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تطلقها إيران نحو عدد من دول الخليج، في سياق تصعيد عسكري متسارع تشهده المنطقة.
ويتزامن هذا التصعيد، اليوم الاثنين، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها الرابع والعشرين، منذ اندلاعها عقب هجوم أميركي إسرائيلي استهدف الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، وهو ما أدخل المنطقة في دوامة من المواجهات المفتوحة والتوترات المتلاحقة.
في السياق ذاته، أفادت دولة الإمارات العربية المتحدة بأن دفاعاتها الجوية تصدّت «لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، فيما تولّت المقاتلات الجوية التعامل مع الطائرات المسيّرة والجوالة.
وامتدت تداعيات التصعيد إلى مملكة البحرين، حيث أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، وفق ما نُشر عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي موازاة ذلك، تواصل طهران منذ اندلاع المواجهة استهداف منشآت عسكرية تضم قوات أميركية، إلى جانب بنى تحتية مدنية تشمل مطارات وموانئ ومنشآت نفطية في عدد من دول الخليج، في إطار ردّ متدرج على الضربات التي استهدفت أراضيها، ما يعكس اتساع رقعة الاشتباك وارتفاع منسوب المخاطر في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم حساسية على المستويين الأمني والاقتصادي.

تعليقات