اشتوكة ايت باها :صراع محتدم بين الأحرار والاستقلال لحسم رئاسة مجموعة “تادوسي”

دخل إقليم اشتوكة آيت باها، وبالضبط دائرة بلفاع–ماسة، على إيقاع مواجهة سياسية قوية بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، في سباق محتدم للظفر برئاسة مجلس مجموعة الجماعات الترابية “تادوسي”، في مشهد يوصف محليًا بـ”ديربي سياسي” مفتوح على كل الاحتمالات.
المعركة التي أخذت طابع “كسر العظام” تعكس حجم الرهانات المرتبطة بتدبير هذه المجموعة، التي تُعد رافعة تنموية مهمة بالمنطقة، ما جعل الصراع يتجاوز مجرد التنافس السياسي إلى حسابات دقيقة مرتبطة بالنفوذ المحلي وإعادة ترتيب موازين القوى.
و يتشكل مجلس مجموعة الجماعات الترابية “تادوسي” من منتدبين يمثلون الجماعات الترابية التابعة لدائرة بلفاع–ماسة، موزعين كالتالي:
• سيدي بيبي: 3 منتدبين
• بلفاع: 3 منتدبين
• إنشادن: 3 منتدبين
• ماسة: 3 منتدبين
• آيت ميلك: منتدب واحد
• سيدي وساي: منتدب واحد
• المجلس الإقليمي: منتدب واحد
هذه التركيبة تمنح توازنًا دقيقًا بين الأحرار والاستقلال، ما يزيد من تعقيد معادلة الحسم، ويجعل كل صوت حاسمًا في تحديد هوية الرئيس المقبل.
وتشير مصادر محلية إلى تحركات مكثفة في الكواليس، حيث يسعى كل طرف إلى استمالة المنتدبين وحسم التحالفات، ليس فقط على مستوى الرئاسة، بل أيضًا في ما يتعلق بتشكيل المكتب المسير، الذي يشكل بدوره نقطة قوة في تدبير شؤون المجموعة.
وفي ظل هذا التنافس الحاد، تتجه الأنظار إلى الأيام القليلة المقبلة التي ستكشف مآل هذا الصراع: هل ينجح حزب الأحرار في تثبيت موقعه وقيادة “تادوسي”، أم يتمكن حزب الاستقلال من قلب المعطيات وانتزاع الرئاسة؟
و يتابع الرآي العام هذه التطورات باهتمام كبير، في انتظار ما ستسفر عنه مشاورات اللحظات الأخيرة، التي قد تحمل مفاجآت غير متوقعة، في واحدة من أبرز المعارك السياسية المحلية بالإقليم.

تعليقات