إنزكان أيت ملول: مهزلة “مسار+”… نقابة التعليم تصعد وتستنكر ضغوطات غير مسبوقة على الأساتذة

أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بإنزكان أيت ملول بياناً شديد اللهجة، استنكر فيه ما وصفه بـ”مهزلة تنزيل مسار+”، مؤكداً أن الإجراءات المرتبطة بالتقويم والتدبير التربوي داخل المؤسسات التعليمية تشهد ارتجالا وتسرعا واضحين، وتفرض ضغوطا مفرطة على الأساتذة في غياب أدنى شروط العمل الملائمة.
وأوضح البيان الذي اطلع عليه موقع “مغرب تايمز” ،أن تحميل الأستاذات والأساتذة مهاماً إدارية وتقنية إضافية خارج نطاق رسالتهم التربوية، واستخدام وسائل شخصية مثل الهواتف والإنترنت الخاص لإنجاز مهامهم، يمثل اعتداء على كرامتهم المهنية ويزيد من معاناتهم اليومية، بدلا من تحسين جودة التعلمات وتعزيز المدرسة العمومية.
وأكد المكتب الإقليمي أن الإصلاح التربوي الحقيقي يجب أن ينبني على احترام المعلمين، والاستماع إلى مطالبهم، وتوفير الموارد البشرية والتقنية اللازمة، وتخفيف الاكتظاظ، وضمان بيئة عمل صحية، بعيدا عن سياسة الفرض والانفراد بالقرارات الإدارية التي تهدد استقرار المؤسسات التعليمية.
و حمل المكتب الإقليمي الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن أي تداعيات محتملة نتيجة استمرار فرض اختيارات غير مدروسة، مؤكدا أن المدرسة العمومية لن تنهض إلا باحترام كرامة الشغيلة التعليمية وتوفير شروط العمل الملائمة.

تعليقات