آخر الأخبار

دعوات أمريكية للاعتراف بسيادة المغرب على سبتة و مليلية المحتلتين

طرح مركز أبحاث أمريكي ما وصفه بـ”تصحيح خطأ تاريخي” عبر الاعتراف رسمياً بأن مدينتي سبتة ومليلية الواقعتين شمال المغرب تمثلان “أراضي مغربية محتلة”، على غرار الاعتراف السابق بسيادة المغرب على الصحراء.

وأشار المقال إلى التناقض في مواقف إسبانيا، التي تحاول تصوير دول أخرى كمعتدية، في حين أنها لا تزال تحتفظ بمستعمرتين في شمال المغرب، في إشارة واضحة إلى سبتة ومليلية. وأكد الكاتب أن الوقت قد حان لأن يتخذ الرئيس الأمريكي خطوة مماثلة لتلك التي اتخذها خلال ولايته الأولى بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، واصفاً هذا الاعتراف بـ”تصحيح الخطأ التاريخي”، معتبراً أن وضع المدينتين ينبغي أن يخضع للمنطق نفسه.

واستعرض المقال الخلفية التاريخية للسيطرة الإسبانية على المدينتين، موضحاً أن سبتة خضعت للسيطرة البرتغالية عام 1415 قبل أن تنتقل إلى إسبانيا بعد اتحاد التاجين الإسباني والبرتغالي في أواخر القرن السادس عشر، فيما خضعت مليلية للاحتلال الإسباني عام 1497 واستمر الوضع منذ ذلك التاريخ. وأشار المقال إلى أن إسبانيا، بعد مشاركتها مع فرنسا في فرض نظام الحماية على المغرب في مطلع القرن العشرين، انسحبت من معظم الأراضي سنة 1956 مع استقلال المملكة، لكنها احتفظت بسبتة ومليلية حتى اليوم.

المقال التالي