إنهاء “إغلاق الأزقة”.. حملة لتحرير الملك العمومي بالدشيرة الجهادية

شهدت عدد من الأحياء التابعة لـ الدشيرة الجهادية، اليوم، حملة ميدانية قادتها السلطات المحلية لإزالة أبواب حديدية وحواجز أقامها بعض السكان في مداخل أزقة بين عمارات سكنية، في خطوة تروم تحرير الملك العمومي وإعادة فتح الممرات أمام العموم.
ووفق معطيات متطابقة، فقد باشرت السلطات المحلية، مرفوقة بعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، عملية تفكيك عدد من الأبواب الحديدية التي جرى تثبيتها في بعض الأزقة داخل تجمعات سكنية تضم عمارات متجاورة مفتوحة في الأصل على الشارع العام.
وتحولت تلك الأزقة، خلال السنوات الأخيرة، إلى فضاءات مغلقة بعد أن أقدم بعض السكان على وضع بوابات حديدية كبيرة في مداخلها، بهدف الحد من مرور الغرباء أو السيارات، وتحويلها عملياً إلى ما يشبه إقامات سكنية مغلقة، رغم أن هذه الممرات تندرج ضمن الملك العمومي.

وتندرج هذه الحملة في إطار جهود السلطات المحلية الرامية إلى محاربة مختلف أشكال احتلال الملك العمومي، وضمان احترام تصاميم التهيئة العمرانية التي تنص على بقاء الأزقة والممرات مفتوحة أمام الجميع.

وقد خلفت العملية تفاعلا بين الساكنة، إذ اعتبر بعض السكان أن إغلاق الأزقة كان يهدف إلى تعزيز الإحساس بالأمن داخل تلك التجمعات السكنية، في حين يرى آخرون أن هذه المبادرات تبقى غير قانونية مادامت تتم دون ترخيص من الجهات المختصة.

وتواصل السلطات المحلية تدخلاتها الميدانية بمختلف أحياء المدينة من أجل إزالة كل التجاوزات التي تمس بالملك العمومي، مع التشديد على ضرورة احترام القوانين المنظمة للفضاءات المشتركة والممرات العمومية.



تعليقات