آخر الأخبار

انتظار يتجاوز 40 دقيقة لأداء الفواتير يثير استياء مرتفقي المستشفى الجامعي بأكادير

يعيش عدد من المرتفقين بالمستشفى الجامعي بأكادير معاناة يومية بسبب طول فترات الانتظار والازدحام الذي تشهده مصلحة الاستخلاص، في ظل محدودية عدد صناديق الأداء المخصصة لخدمة المرضى والزوار داخل المؤسسة الصحية.

وكشفت مصادر متطابقة أن مصلحة المداخيل المكلفة بالاستخلاص داخل المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، لا تتوفر سوى على ثلاثة صناديق للأداء، رغم الإقبال الكبير الذي تعرفه هاتان المؤسستان وعدد المرتفقين الذين يتوافدون عليهما يوميا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا الوضع يؤدي بشكل يومي إلى طوابير طويلة واكتظاظ داخل قاعة الاستخلاص، حيث يضطر المرضى ومرافقوهم إلى الانتظار لفترات قد تتجاوز أربعين دقيقة من أجل أداء الفاتورة فقط، قبل التوجه إلى الاستشارات أو الخدمات الطبية الأخرى.

كما يتسبب طول مدة الانتظار، وفق المصادر نفسها، في تفويت عدد من المرضى لمواعيدهم المحددة مسبقاً مع الأطباء، الأمر الذي يزيد من معاناتهم ويخلق حالة من التوتر والارتباك داخل المؤسسة الصحية.

وأشارت المصادر إلى أن الضغط الكبير لا يقتصر على المرضى والمرتفقين فقط، بل يمتد أيضاً إلى أعوان الاستخلاص الذين يجدون أنفسهم مطالبين بالتعامل مع عدد كبير من الزوار يومياً، إذ يتجاوز عدد المرتفقين في بعض الأيام 500 شخص، في وقت لا يتعدى فيه عدد العاملين في هذه المصلحة ثلاثة أعوان.

ويرى متتبعون أن هذا الإشكال التنظيمي يمكن تجاوزه من خلال تعزيز عدد صناديق الاستخلاص أو تحسين طرق تدبير المواعيد وتنظيم تدفق المرتفقين، بما يساهم في تسهيل ولوج المرضى إلى الخدمات الصحية وتخفيف الضغط داخل هذه المؤسسة الاستشفائية.

المقال التالي