آخر الأخبار

مجتبى خامنئي في أول رسالة: الرد قادم والانتقام حتمي وهذا مصير مضيق هرمز

أصدر المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي رسالته الأولى منذ تعيينه خلفًا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من اندلاع الحرب على إيران أواخر فبراير الماضي.

وأوضح خامنئي في تدوينات على حسابه في منصة إكس، المتابعة من قبل وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وشخصيات رسمية، أنه علم بتعيينه مرشدًا لإيران من خلال التلفزيون الإيراني الرسمي، مضيفًا أن الجلوس في مكان كان مقر جلوس اثنين من القادة العظام، الإمام الخميني الكبير ووالده الراحل، كان أمرًا صعبًا جدًا.

وأشار إلى أنه عاين جثمان والده، ووصفه بأنه “كجبل من الصلابة”، مشيدًا ببصيرة وحكمة الشعب الإيراني، وثباته وشجاعته وحضوره خلال الحدث الأخير، وهو ما أثار إعجاب الأصدقاء وذهول الأعداء.

ووجه المرشد حديثه إلى الإيرانيين قائلاً إن الشعب كان من يقود البلاد ويضمن قوتها، مؤكدًا أن إرادة الجماهير تساهم في الدفاع الفعال الذي يسبب خسائر للعدو، مع التأكيد على استمرار استخدام أداة إغلاق مضيق هرمز.

كما أشار إلى أنه تم إجراء دراسات حول فتح جبهات أخرى، موضحًا أن العدو محدود الخبرة في هذه الجبهات وسيكون شديد التأثر بها، وسيتم تفعيلها في حال استمرار الوضع الحربي مع مراعاة المصالح الوطنية.

وأكد خامنئي أن محور المقاومة يمثل أفضل الأصدقاء، وأن جبهة المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية، مشددًا على أن إيران أفشلت مساعي تقسيمها، وأنها مجبرة على الرد على الهجمات من قواعد العدو في دول الجوار، مع الالتزام بعدم استهداف سوى القواعد الأمريكية في المنطقة.

وفي ختام رسالته، شدد المرشد الإيراني الجديد على أن بلاده لن تتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو، لا سيما جريمة استهداف مدرسة ميناب.

المقال التالي