توتر مهني داخل أكبر المطارات… إطفائيو محمد الخامس يواصلون الاحتجاج

يواصل إطفائيو مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء برنامجهم الاحتجاجي للأسبوع الخامس على التوالي، عبر حمل الشارة الاحتجاجية أيام 9 و10 و11 مارس 2026، في خطوة نضالية تروم لفت انتباه الإدارة إلى جملة من القضايا المهنية المرتبطة بظروف العمل وجودة خدمات السلامة داخل هذا المرفق الحيوي.
وأوضح المكتب النقابي لإطفائيي المطار، المنطوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن هذه الخطوة تأتي في إطار برنامج نضالي مسؤول سبق الإعلان عنه في بلاغ سابق، ويهم عناصر مصلحة الإنقاذ ومكافحة حرائق الطائرات ومصلحة مكافحة الخطر الحيواني، مشدداً على أن المطالب المطروحة لا ترتبط بأي مصالح شخصية أو فئوية ضيقة كما يتم الترويج له.
وأكد المصدر ذاته أن التحركات الاحتجاجية جاءت نتيجة ما وصفه بـ“اختلالات متراكمة في التسيير”، معتبراً أن بعض الجهات تحاول التغطية عليها عبر نشر معطيات مغلوطة ،وفي هذا السياق طالب المكتب النقابي بفتح تحقيق إداري نزيه لتوضيح حقيقة هذه الاختلالات ووضع حد لكل أشكال التضليل التي طالت الملف المطلبي للإطفائيين.
وفي المقابل، عبّر المكتب النقابي عن اعتزازه بالتضامن الذي عبرت عنه النقابة العامة لمستخدمي الأرصاد الجوية الوطنية، معتبراً أن هذا الدعم يعكس روح التضامن بين مختلف مكونات أسرة الطيران المدني، ويؤكد أن تحسين ظروف العمل والارتقاء بجودة الخدمات داخل هذا القطاع مسؤولية جماعية.
ورغم ضغط العمل ونظام المناوبات الطويلة وصعوبة التدخلات المرتبطة بطبيعة مهامهم، شدد الإطفائيون على استمرارهم في أداء واجبهم المهني بروح من الانضباط والمسؤولية، واضعين سلامة الملاحة الجوية فوق كل اعتبار.
هذا ،و حمّل المكتب النقابي الجهات المعنية مسؤولية استمرار حالة الاحتقان نتيجة ما وصفه بسياسة التجاهل، مؤكداً احتفاظه بالحق في اتخاذ أشكال نضالية أخرى مشروعة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، مع دعوة كافة الإطفائيين بالمطار إلى مواصلة التعبئة والانضباط والالتفاف حول إطارهم النقابي دفاعاً عن حقوقهم وكرامتهم المهنية.

تعليقات