آخر الأخبار

قبل موعد الحملة الرسمية … الأحزاب تسخن محركاتها السياسية باشتوكن

بدأت ملامح حراك سياسي مبكر تظهر بإقليم اشتوكة آيت باها، في وقت ما تزال فيه الحملة الانتخابية التشريعية بعيدة، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت بعض الأحزاب قد شرعت فعليًا في حملة انتخابية سابقة لأوانها مستغلة أجواء شهر رمضان لعقد لقاءات سياسية وتنظيمية.

ووفق معطيات لموقع”مغرب تايمز”، فقد كان حزب التجمع الوطني للأحرار أول من بادر إلى عقد لقاءات سياسية، احتضن أحدها منزل أحد الأعيان المعروفين بالإقليم والمتواجد بجماعة ماسة،حيث يتم تنظيمها على مستوى عدد من الجماعات الترابية، في إطار ما يشبه سياسة “شنو خاصك”، بهدف الاستماع لانشغالات الساكنة وطرح وعود بالترافع عنها مستقبلاً.

المصدر ذاته أفاد أن الشخصية التي تقود هذه اللقاءات تستعد لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، بعدما كان ابنه قد ترشح خلال الولاية التشريعية الحالية، والتي لم تسجل حضورًا لافتًا على مستوى الترافع البرلماني، في ظل غياب الأسئلة الكتابية والشفوية داخل المؤسسة التشريعية.

وفي السياق نفسه، نظم حزب الحركة الشعبية بدوره نشاطا سياسيا خلال شهر رمضان، تمثل في إفطار رمضاني أشرفت عليه منظمة المرأة الحركية، حيث كان اللقاء مناسبة غير مباشرة لتقديم مرشح برلماني محتمل للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

في المقابل، اختار حزب الاستقلال التزام الصمت إزاء هذه التحركات، مكتفيًا ببيان صادر عن مفتشية الحزب بالإقليم، نفى فيه صحة الأخبار المتداولة حول التحاق بعض الأطراف بالحزب، مؤكدًا أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة.

وبين هذه التحركات الحزبية المتسارعة، تبدو السلطات المحلية والإقليمية في موقع المتفرج خلال هذه المرحلة، حيث تُمنح مختلف الأحزاب مساحة لعقد لقاءاتها وأنشطتها السياسية دون تسجيل تدخل يذكر.

ويأتي هذا الحراك السياسي في وقت كانت فيه الحكومة قد أعلنت أن شهر شتنبر المقبل سيكون الموعد الرسمي لانطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية، ما يجعل هذه التحركات الحالية محط نقاش حول حدود العمل السياسي بين التأطير الحزبي وبداية الدعاية الانتخابية المبكرة.

المقال التالي