أومريبط يوضح الحقيقة ويكشف المتورط الحقيقي في تزوير بطاقات الانخراط في نقابة التعليم

نفى النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية والكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة سوس ماسة، حسن أومريبط، جملة وتفصيلا الأنباء التي تم تداولها مؤخرا حول تورطه في تزوير بطاقات الانخراط داخل صفوف النقابة، وذلك في رد رسمي نشره لموقع مغرب تايمز.
وجاء هذا الرد على خلفية مقال نشره أحد المواقع الإلكترونية الوطنية وصفه أومريبط بأنه تضمن معلومات كاذبة وافتراءات بشأنه، مشيراً إلى أنه هو من جمد عضويته النقابية بنفسه قبل ساعات من صدور بلاغ النقابة الرسمي.
وفي التفاصيل، كشف أومريبط أن عملية تزوير بطاقات الانخراط قام بها أحد أعضاء النقابة المنتمين للمكتب الإقليمي لأكادير، متحكما في توزيع وصولات واستيفاء واجبات الانخراط من بعض الأساتذة، قبل أن تربط هذه القضية به عن طريق الخطأ.
وأضاف النائب البرلماني: “مشكل البطائق برز مباشرة بعد الشروع في عملية توزيعها ،و اكتشاف توزيع وصولات باسم المكتب الإقليمي، غير موقعة على المنخرطات والمنخرطين ، من قبل عضو المكتبين الإقليمي للنقابة بأكادير إداوتنان والجهوي بسوس ماسة، الشيء الذي استنكره أعضاء المكتب الإقليمي وقرروا عقد اجتماع طاريء لترتيب المسؤوليات واتخاذ القرار المناسب، وهو ما دفع بالمعني للتحرك بمنة وبسرة لتلفيق التهم والاستعانة بالخصوم السياسيين للنيل من سمعتي ومن مساري النضالي النظيف”.
وأكد أومريبط أن ما جاء في المقال السابق بشأن تورطه في تزوير البطائق هو افتراء وكذب صريح، مشيرا إلى أن تجميد عضويته جاء بعد عدم دعم القيادة المركزية للجامعة الوطنية للتعليم له في وقت كان يحتاج فيه إلى الوقوف بجانبه، رغم ما وصفه بـ 20 سنة من النضال في صفوف النقابة، واستناد القيادة إلى معطيات مغلوطة للحكم عليه، كما أنها لم تصدر اي بلاغ تكذيبي لشريط صوتي يتداول على الواتساب يتضمن اتهامات ومغالطات بشأنه.
كما أشار أومريبط إلى محاولته الاستعانة بعون قضائي لرفع شكاية ضد الموقع الإلكتروني الذي نشر المقال، لكنه فوجئ لاحقا بأن الموقع قام بحذف المقال بالكامل من حائطه، دون توضيح أو اعتذار عن المعلومات المغلوطة التي نشرها، مؤكدا أنه سيلجأ للقضاء ضد أي شخص أو جهة تضرب في سمعته، إيمانا منه بحقوقه في الدفاع عن شرفه ومصداقيته.

تعليقات