آخر الأخبار

فريق المهدي بنسعيد يشتكي من “القتل الرياضي”

أعرب فريق اتحاد يعقوب المنصور، الذي يترأسه الوزير محمد المهدي بنسعيد، عن رفضه لما وصفه بمحاولات “القتل الرياضي” التي يتعرض لها خلال منافسات البطولة الاحترافية، مؤكداً أنه لن يقف مكتوف الأيدي، وسيواصل الدفاع عن مكانته في القسم الأول بكل الوسائل القانونية والمشروعة.

وجاء ذلك في بلاغ احتجاجي أصدره النادي عقب المباراة التي جمعته بـالفتح الرياضي، حيث عبر عن استنكاره الشديد لما اعتبره “مهازل تحكيمية” وتعطل تقنية الحكم المساعد بالفيديو، مشيراً إلى أن الأخطاء التحكيمية التي طالت الفريق تكررت منذ انطلاق البطولة الاحترافية، وكان آخرها خلال المواجهة الأخيرة، وهو ما اعتبره مساساً بمبادئ تكافؤ الفرص والنزاهة الرياضية.

وسجل النادي باستغراب كبير تعطل تقنية VAR لمدة 35 دقيقة كاملة خلال المباراة، معتبراً أن هذا الوضع لا ينسجم مع مستوى البطولة الوطنية الاحترافية ولا مع التطور الذي حققته كرة القدم المغربية على المستويين الرياضي والمؤسساتي.

وأشار البلاغ إلى أن ما يتعرض له الفريق لا يمكن اعتباره مجرد أخطاء تحكيمية عفوية تدخل في إطار “جزء من اللعبة”، بل يندرج، بحسب تعبيره، ضمن مسلسل متواصل من الظلم التحكيمي الذي تكرر في مختلف مباريات الفريق هذا الموسم، وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول خلفياته.

وطالب النادي بفتح تحقيق مستعجل ودقيق للكشف عن أسباب تعطل تقنية الفيديو وطريقة تدبير تلك الدقائق من طرف الطاقم التحكيمي، إضافة إلى مراجعة الأخطاء التي أثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق، وذلك انسجاماً مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

كما دعا النادي كلاً من المديرية الوطنية للحكام والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى التدخل من أجل رد الاعتبار للفريق واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.

وكشف اتحاد يعقوب المنصور أنه بصدد إعداد ملف متكامل يتضمن مختلف الحالات التحكيمية التي يعتبرها ظالمة منذ انطلاق الموسم، تمهيداً لرفعه إلى الجهات الوصية، مع إطلاع الرأي العام الوطني على تفاصيل ما وصفه بـ“المهزلة التحكيمية” التي طالت مسار الفريق.

المقال التالي