آخر الأخبار

“الفيناليسيما” على الأراضي المغربية.. الرباط تتقدم بطلب رسمي لاستضافة قمة إسبانيا والأرجنتين

تقدّم المغرب بطلب رسمي لاستضافة المباراة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، في مواجهة تجمع بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية. هذا الحدث الكروي المرموق، المعروف باسم فيناليسيما، يترقبه عشاق كرة القدم بوصفه كلاسيكو عالمياً يجمع نخبة من أبرز نجوم اللعبة، في وقت يشهد فيه ملف التنظيم تطورات متسارعة قد تعيد رسم الخريطة الجغرافية لاحتضان هذا الموعد الكروي البارز.

وكان من المقرر إقامة اللقاء يوم الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة، قبل أن تبرز معطيات جديدة تشير إلى احتمال تغيير موقع المباراة. ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم لم يُبدِ موافقته على الترشيح المغربي، في خطوة تعكس توتراً غير معلن بين الجانبين. وتُعزى هذه التحفظات، بحسب المعطيات ذاتها، إلى خلافات تدور خلف الكواليس وترتبط أساساً بملف تنظيم كأس العالم 2030، الذي تسعى عدة دول إلى المشاركة في استضافته، وهو ما يضفي بعداً تنافسياً إضافياً على هذا الملف الرياضي.

وفي السياق ذاته، يحيط الغموض بمكان إقامة المباراة بعدما خرج استاد لوسيل من دائرة التوقعات، في ظل ظروف إقليمية مضطربة وانعكاساتها المحتملة على الأنشطة الرياضية الدولية. وبالتوازي مع ذلك، تتجه الأنظار حالياً نحو العاصمة البريطانية لندن التي تبدو الخيار الأبرز لاستضافة هذا الحدث، بعدما كانت مدريد مرشحة في مرحلة سابقة قبل استبعادها نتيجة رغبة المنتخب الأرجنتيني في خوض اللقاء على أرض محايدة. كما جرى التخلي عن خيار ميامي لأسباب مرتبطة بالجدولة وضغط المواعيد الدولية.

ومن المرتقب أن تعقد الهيئات الكروية الأوروبية ونظيرتها في أميركا الجنوبية اجتماعات حاسمة خلال الأسبوع الجاري من أجل تحديد الموقع النهائي للمباراة. وفي الأثناء، يتصاعد الترقب داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، مع استمرار التنافس بين أكثر من عاصمة عالمية للفوز بشرف تنظيم هذا الموعد الاستثنائي، بينما تظل الآمال المغربية قائمة في أن تنجح الرباط في فرض حضورها ضمن قائمة المدن التي تستضيف أبرز الأحداث الكروية الدولية.

المقال التالي