هل هي صدف أم إهمال؟ ظاهرة اختفاء الأطفال تهز مواقع التواصل بالمغرب ومطالب بكشف الحقائق

شهدت الأيام الأخيرة موجة من القلق على مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف المنصات الإعلامية بسبب تداول أخبار تفيد باختفاء عدد من الأطفال في عدة مدن بالمملكة، في ظروف لا تزال غامضة. فقد تم تسجيل حالات اختفاء طفلة في شفشاون، وأخرى في أزيلال، فيما اختفى في اليومين الأخيرين طفل بزاكورة وآخر ببولمان.
وتباينت ردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي تجاه هذه الظاهرة، حيث أبدى البعض استغرابهم من انتشار مثل هذه الحوادث بشكل متكرر في الفترة الأخيرة، مطالبين بفتح تحقيقات جنائية عاجلة لمعرفة أسباب اختفاء الأطفال، وما إذا كانت هذه الحوادث مرتبطة ببعضها أو مجرد صدف متكررة.
من جانب آخر، ربط بعض المتابعين الظاهرة بالإهمال الذي قد يمارسه بعض الأسر تجاه أبنائهم، داعين إلى ضرورة تعزيز الرعاية الأسرية واليقظة الدائمة لحماية الأطفال. وأكدوا على أهمية توعية الأهالي بخطورة ترك الأطفال دون مراقبة، خاصة في الأماكن العامة أو أثناء تنقلاتهم اليومية.
كما طالب آخرون السلطات المختصة بتعزيز التواصل مع الرأي العام والكشف عن نتائج التحقيقات في أسرع وقت ممكن، تجنبا لانتشار الشائعات وتأجيج القلق بين المواطنين، مع التأكيد على أن الشفافية في التعامل مع هذه الحالات تساهم في طمأنة المجتمع وحماية الأطفال.

تعليقات