آخر الأخبار

مزاعم اغتيال خامنئي تشعل حرب التصريحات بين إسرائيل وإيران

في خضم تصاعد غير مسبوق للتوتر بين أمريكا/إسرائيل وإيران، طفت إلى السطح روايات متضاربة بشأن مصير المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، بين مزاعم إسرائيلية تشير إلى احتمال مقتله، ونفي رسمي إيراني يؤكد أنه بصحة جيدة.

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تحدث عن “أدلة متزايدة” تفيد بأن خامنئي لم يعد على قيد الحياة، في حين أكدت طهران أن المرشد الأعلى بخير ويتمتع بصحة تامة. قناة إسرائيلية أفادت بأن خامنئي قُتل على الأرجح خلال هجوم استهدف موقعا تحت الأرض، مشيرة إلى أن العملية نُفذت بتنسيق مشترك، بينما تولت إسرائيل التنفيذ الميداني.

وبحسب المصدر ذاته، فإن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى نحو 30 قنبلة على الموقع الذي قيل إن خامنئي كان متواجدا فيه، مع ادعاءات بمقتل سكرتيره العسكري وعدد من أفراد عائلته. كما أوردت صحيفة يسرائيل هيوم وجود مؤشرات على احتمال اغتياله خلال الضربة الافتتاحية للعملية العسكرية ضد إيران.

هيئة البث الإسرائيلية نقلت بدورها عن مصادر غير مسماة أن المفاوضات التي جرت سابقا مع طهران كانت تهدف إلى التضليل وكسب الوقت استعدادا للهجوم. وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو حددا قبل أسابيع موعد تنفيذ العملية العسكرية.

في المقابل، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات لشبكة ABC News، على أن خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في صحة جيدة. كما نقلت الشبكة عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تأكيده أن المرشد الأعلى والرئيس ما زالا على قيد الحياة، مضيفا أن فقدان قائد أو اثنين – إن ثبت – “لا يشكل مشكلة كبيرة”.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد أطلقتا، صباح السبت، هجوما واسعا ضد إيران تحت اسم “زئير الأسد”. وأعلن ترامب أن بلاده تستهدف “تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعته الصاروخية بالأرض وإبادة أسطوله البحري”.

من جهتها، توعدت طهران برد قاس على ما وصفته بالعدوان، وأطلقت رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما قالت إنها قواعد أمريكية في منطقة الخليج، في تطور ينذر باتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

المقال التالي