بدل القفف قسيمة بـ200 درهم… جود تحول الدعم الرمضاني بصمت ”صورة”

شهدت مبادرة مؤسسة جود هذه السنة تحولاً ملحوظاً في شكل الدعم الرمضاني، بعد أن استبدلت القفف الرمضانية التقليدية بقسائم شراء بقيمة 200 درهم، صالحة في أسواق خاصة محددة ،هذا التغيير، بحسب مصادر للموقع ، يهدف لتقليص الكلفة اللوجستية وتفادي الزخم الإعلامي الذي كان يرافق القوافل في السنوات الماضية.
و حسب مصدر لموقع “مغرب تايمز” فقد أشرف على توزيع قسائم 200درهم المنسقون الإقليميون والمحليون لحزب التجمع الوطني للأحرار، ما أعاد النقاش حول دور مؤسسة جود كذراع انتخابي للحزب، واستغلال المبادرات الاجتماعية لبناء شبكات ولاء محلية.

فالتحول إلى القسائم سمح بتقديم الدعم بهدوء، بعيداً عن المشاهد الجماعية والصور الميدانية التي كانت تثير الجدل السياسي، وهو ما يطرح تساؤلات حول تأثير انسحاب عزيز أخنوش من رئاسة الحزب على شكل وحجم المبادرة الرمضانية هذا الموسم.
هذا، و رغم اطلاع الموقع على القسائم، تبقى أسئلة مهمة حول معايير اختيار المستفيدين، وربط الدعم بسوق محدد، وحجم الدعم مقارنة بالمواسم السابقة، ما يبرز جانباً من غموض العملية في ظل صمت إعلامي غير معتاد.
و بين ضجيج القفف الرمضانية الماضية وصمت قسائم هذه السنة ، تظل تجربة جود نموذجاً يوضح كيف يمكن للعمل الإحساني أن يتحوّل إلى أداة نفوذ سياسي، ويخفت بريقه مع تغيّر مراكز القرار داخل الحزب.

تعليقات