آخر الأخبار

ماذا ينتظر أخنوش ونوابه لافتتاح المحطة الطرقية بمدينة أكادير ؟ “صور”

تلعب المحطات الطرقية دورا حيويا في المدن السياحية، فهي ليست مجرد نقطة للانتقال والتنقل، بل واجهة حضارية تعكس صورة المدينة أمام الزوار والمسافرين، وتساهم في تنظيم حركة النقل وتوفير الراحة للمواطنين والمصطافين على حد سواء.

في أكادير، وضع السفر يبعث على القلق، إذ يضطر المهنيون إلى استخدام مكان مؤقت لاستقبال المسافرين وقطع التذاكر، يعاني من نقص الكهرباء، وتواجد المشردين، والكلاب الضالة وانعدام شروط السلامة والراحة، مما يجعل التجربة اليومية للمواطنين والمسافرين مزرية وغير إنسانية. هذا الواقع يضع المدينة في موقف محرج أمام الزوار ويؤكد تجاهل السلطات المحلية لمصالح المواطنين.

ورغم انتهاء الأشغال في المحطة الطرقية “المسيرة” منذ نهاية سنة 2025، لم يتم الى غاية كتابة هذه السطور فتحها أمام المسافرين، ما يثير تساؤلات جدية حول أداء جماعة أكادير التي يرأسها عزيز أخنوش، وعن سبب التأخير الطويل في منح الانطلاقة لمرفق عمومي حيوي يمثل واجهة المدينة السياحية.

التساؤل الذي يطرح نفسه بقوة: ماذا ينتظر عزيز أخنوش ونوابه حتى يمنحوا الانطلاقة الفعلية للمحطة، ويضعوا حدا لهذه المهزلة التي يواجهها المواطنون كل يوم؟ فالمدينة تحتاج إلى مشاريع تؤمن للمواطنين الراحة والسلامة، وليس مجرد مرافق مهملة تسيء لصورتها أمام السياح والمسافرين.

المقال التالي