سحب مفاجئ لموظفي المركز الجهوي للأنكولوجيا يهدد حياة مرضى السرطان بأكادير

شهد المركز الجهوي للأنكولوجيا بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، أزمة مفاجئة بعد قرار إدارة المركز الاستشفائي الجامعي بسحب عدد من المستخدمين التابعين لشركات المناولة المكلفين بتقديم خدمات أساسية داخل المؤسسة.
وحسب بلاغ صادر عن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، التابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، فقد شمل هذا القرار ست عاملات نظافة وسبعة أعوان أمن خاص وعشر عاملات استقبال وكاتبات وعشرة مساعدين في العلاج وستة أعوان لنقل المرضى.
وأوضح البلاغ أن هذه الفئات تعد دعامة أساسية في ضمان استمرارية الخدمات وتأمين محيط العلاج وتنظيم مسار المرضى داخل المؤسسة إضافة إلى خدمات الفوترة والأنظمة المعلوماتية.
وأكدت النقابة أن هذا الإجراء المفاجئ، الذي تم دون تقديم بدائل فورية، أدى إلى إرباك العمل اليومي وزيادة الضغط على الأطر الصحية وتأثر جودة التكفل بمرضى الأورام الذين تتطلب حالتهم عناية خاصة وتنظيمًا دقيقًا.
وطالبت النقابة إدارة المركز بتوضيح حيثيات هذا القرار وكشف التدابير الاستعجالية المعتمدة لتدارك الخصاص وضمان استمرارية الخدمات في ظروف تحترم كرامة المرضى وتصون حقوق الشغيلة الصحية.
ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه القطاع الصحي تحديات كبيرة، خصوصًا في مؤسسات علاج الأورام، حيث تعتبر الكفاءة البشرية وديمومة الخدمات أمرًا حيويًا لضمان علاج فعال للمرضى.

تعليقات