آخر الأخبار

بزيادة 14 في المائة في الإنتاج.. سوق الدواجن تؤمّن الوفرة واستقرار الأسعار

يطمئن قطاع الدواجن المغربي المستهلكين، مع حلول اليوم السادس من شهر رمضان، بتوفر المنتجات واستقرار الأسعار في الأسواق، مؤكداً أن إمدادات لحوم الدواجن وبيض المائدة تسير بشكل طبيعي لتلبية الطلب المتزايد خلال هذا الشهر. وتشير الفيدرالية المهنية لقطاع الدواجن بالمغرب «FISA» إلى أن مختلف سلاسل الإنتاج رفعت وتيرتها استباقاً للضغط الاستهلاكي الذي تشهده هذه الفترة، خاصة أن اللحوم البيضاء تُعد المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني لدى الأسر المغربية.

ورغم بعض التحديات اللوجستية المرتبطة بتوريد الأعلاف المركبة خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب سوء الأحوال الجوية الذي فرض قيوداً على عمليات تفريغ السفن في عدد من الموانئ المغربية، يؤكد المهنيون أن الإنتاج المحلي ما يزال كافياً لتغطية احتياجات السوق. ويُعد هذا الوضع ظرفياً، إذ أثّر بشكل محدود في تخطيط بعض المزارع وتكاليف الإنتاج، دون أن يمسّ توازن السوق، بفضل المخزون الاحتياطي والتنسيق المستمر بين الفاعلين في القطاع والسلطات المختصة لضمان استمرارية التموين.

ومع بلوغ الشهر الفضيل يومه السادس، يوم الاثنين، يرتفع الطلب على الدواجن بشكل ملحوظ، انسجاماً مع العادات الاستهلاكية الرمضانية التي تشهد إقبالاً متزايداً على مصادر البروتين الحيواني. واستباقاً لهذا الضغط الموسمي، كثّفت مزارع تسمين الصيصان وتيرة عملها وعزّزت طاقتها الإنتاجية لتأمين احتياجات السوق من اللحوم البيضاء، في خطوة تهدف إلى تحقيق التوازن بين العرض والطلب وتفادي أي ارتفاع غير مبرر في الأسعار خلال فترة الذروة.

وتعكس الأرقام المسجلة على مستوى الإنتاج حجم التعبئة التي قام بها مهنيو القطاع استعداداً لشهر رمضان، إذ بلغ الإنتاج الأسبوعي من صيصان التسمين خلال العام الجاري نحو 10 ملايين و400 ألف وحدة، مسجلاً زيادة تُقدَّر بحوالي 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. وفي السياق ذاته، شهد إنتاج لحوم الدواجن ارتفاعاً مماثلاً بلغت نسبته 14 في المائة، وهي مؤشرات تعزز ثقة السوق وتبرز قدرة القطاع على مواكبة الطلب المتزايد، مع الحفاظ على وفرة المنتوج واستقرار الأسعار خلال هذا الشهر الذي يعرف عادة مستويات استهلاك مرتفعة.

المقال التالي