مباراة نسوية تتحول إلى فوضى.. اتهامات متبادلة واعتذار رسمي من برلمانية استقلالية

شهدت المباراة التي جمعت بين النادي البلدي للعيون لكرة القدم النسوية وضيفه الوداد الرياضي النسوي أجواء مشحونة ليلة أمس الأحد، عقب أحداث أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الرياضية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وأصدر الوداد الرياضي النسوي بلاغا أكد فيه أن بعثته تعرضت لاعتداءات قبل انطلاق المباراة وبعد نهايتها، مشيرا إلى أن الطاقم الإداري واجه سلوكيات وصفها بغير المقبولة، تمس بسلامة مكونات الفريق. كما أوضح النادي أن لاعباته وأعضاء الطاقم التقني والإداري منعوا من ولوج مستودعات الملابس عقب نهاية اللقاء، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية لتأمين دخولهم وضمان سلامتهم.
واعتبر الوداد أن ما صدر عن بعض مكونات الفريق المضيف يتنافى مع مبادئ التنافس الشريف والاحترام المتبادل، معلنا تضامنه الكامل مع لاعباته وأطره، واحتفاظه بحقه في سلك المساطر القانونية والتنظيمية لدى الجهات المختصة لترتيب المسؤوليات.
في المقابل، عرفت مواقع التواصل الاجتماعي تداول مقطع فيديو يظهر أمينة مال النادي البلدي للعيون، وهي في الوقت ذاته نائبة برلمانية عن حزب الاستقلال، رباب عيلال، وهي تتلفظ بعبارة غير لائقة في حق أحد الأشخاص خلال أجواء التوتر التي رافقت المباراة.
وقد أثار الفيديو ردود فعل واسعة، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن صدور مثل هذا السلوك عن برلمانية يفترض أن تكون قدوة في الخطاب والسلوك يطرح تساؤلات حول المسؤولية الأخلاقية للمسؤولين العموميين داخل الفضاءات الرياضية.
وفي هذا السياق، ربط موقع مغرب تايمز اتصالا بالبرلمانية رباب عيلال للاستفسار عن الواقعة. وأوضحت المعنية بالأمر أنها تلفظت بتلك العبارة في لحظة انفعال، ردا على شخص من الفريق المنافس قام بسبها بدوره، مشيرة إلى أن أجواء المباراة اتسمت بمشاحنات بين الطرفين.
وأضافت أن فريقها سبق أن عاش ظروفا وصفتها بالقاسية خلال مباراة الذهاب في الدار البيضاء، ومع ذلك لم يتقدم بأي شكاية أو يصدر بياناً بشأنها.
وأكدت عيلال أنها تعتذر عن الكلمة التي صدرت عنها، معتبرة أن ردة فعلها لم تكن مناسبة، ومشددة على أنها، بصفتها نائبة برلمانية، يفترض أن تكون قدوة في سلوكها وتصرفاتها.

تعليقات