آخر الأخبار

حادث حدودي يربك خطط البوليساريو قبل مباحثات الصحراء برعاية أمريكية

أوقفت القوات المسلحة الموريتانية، يوم السبت الماضي، مركبتين وشاحنة تقل عناصر تابعة لمليشيات البوليساريو عقب توغلها داخل الحدود الموريتانية، وفق ما أفادت به مصادر موثقة لـ«مغرب تايمز». العملية الأمنية جرت في المنطقة الشرقية من البلاد، حيث تمكن الجيش من اعتراض الآليات وفرض سيطرته على الوضع بشكل فوري، دون وقوع اشتباكات تُذكر.

وكشفت المصادر ذاتها أن قيادة الجبهة الانفصالية شرعت فور علمها بالحادث في اتصالات مكثفة مع السلطات في نواكشوط، سعياً للإفراج عن عناصرها المحتجزين. وأضافت أن قيادة البوليساريو تبدي حرصاً شديداً على إبقاء هذا الحادث بعيداً عن وسائل الإعلام، خاصة مع قرب انطلاق جولة جديدة من المباحثات حول قضية الصحراء الغربية، المزمع عقدها برعاية أمريكية وبمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا إلى جانب الجبهة.

ويبقى الغموض سيد الموقف حول المهمة الحقيقية التي كانت تقوم بها هذه العناصر داخل الأراضي الموريتانية، مع تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الآليات تستعد لشن هجوم على مواقع القوات المسلحة الملكية شرق الجدار الدفاعي، أم أن تحركاتها كانت مجرد عملية تهريب عادية في منطقة تشهد نشاطاً حدودياً مكثفاً.

ويأتي هذا الحادث في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية أمريكية، حيث حل وفد رفيع من الجيش الأمريكي هذا الأسبوع بالعاصمة نواكشوط، وقام بجولات ميدانية لتفقد المواقع التي ستستضيف مناورات عسكرية مشتركة مع الجانب الموريتاني خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة تؤشر على تنامي التعاون الأمني بين البلدين.

المقال التالي