جنازات مهيبة …تشييع أربعة من رجال الأمن ضحايا الحادث بسيدي إفني

شهدت صباح اليوم الأحد أجواء حزينة بمدينة سيدي إفني، مع انطلاق إجراءات نقل جثامين موظفي الأمن الأربعة الذين لقوا حتفهم في الحادث المأساوي الذي تعرضت له حافلتهم، أمس السبت، على بعد نحو 24 كيلومترًا من المدينة.
وتم توجيه جثامين الضحايا إلى مدنهم الأصلية: مراكش، وقلعة السراغنة، والفقيه بن صالح، حيث وُوروا الثرى في جنازات مهيبة حضرها أفراد الأسرة الأمنية وعائلات الضحايا، في مشهد يعبّر عن الأسى والتقدير لتضحياتهم في أداء الواجب.
هذا الحادث خلف أربع وفيات و26 مصابًا، من بينهم موظفان في حالة حرجة ،وعقب وقوعه، أصدر المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، تعليماته للولايات والمصالح المختصة بمتابعة المصابين وتقديم جميع أشكال الدعم لأسر الضحايا، بما يشمل الرعاية الاجتماعية والنفسية والتعويضات الإدارية وفق النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني.
ويأتي هذا المصاب الجلل ليجدد التأكيد على التضحيات اليومية لرجال ونساء الأمن الوطني، الذين يواصلون أداء واجبهم في حفظ النظام وتأمين المواطنين، مع الالتزام بروح الانضباط والمسؤولية، حتى في أحلك الظروف.
هذا، وتظل جهود المؤسسة الأمنية محل تقدير واسع داخل المجتمع، لما تتحمله من أعباء جسام ومخاطر ميدانية في سبيل حماية الوطن وضمان أمن وسلامة المواطنين.





تعليقات