آخر الأخبار

بـ18 مليون يورو.. إسبانيا تعيد تأهيل سياج سبتة المتضرر من العواصف وتحذيرات من هشاشته

كشفت السلطات الإسبانية عن استثمار مالي بلغ 18 مليون يورو خلال السنوات الأخيرة، خصص لأشغال إصلاح وتحسين محيط السياج الحدودي الفاصل بين مدينة سبتة المحتلة والمغرب، والذي يمتد على طول 8.2 كيلومترات. وجاء هذا الاستثمار في أعقاب الأضرار التي لحقت بالسياج نتيجة العواصف الشديدة وسوء الأحوال الجوية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، ما استدعى تدخلًا عاجلًا لإعادة تأهيل البنية الحدودية.

وأوضح مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة اليوم الأربعاء، ميغيل أنخيل بيريث، في تصريح للصحفيين، أن وزارة الداخلية تتوفر على معطيات دقيقة حول الوضعية الحالية للسياج، مشيرًا إلى أن التقلبات المناخية الأخيرة تسببت في تضرر عدة نقاط من البنية الحدودية، بما في ذلك حواجز الأمواج. وأضاف أن ذلك استدعى برمجة تدخلات تقنية لإعادة التأهيل، إلى جانب تعزيز منظومة المراقبة عبر تركيب أجهزة استشعار جديدة لرفع كفاءة النظام الأمني على الحدود.

من جهتها، أصدرت الرابطة الموحدة للحرس المدني بسبتة بيانًا حذرت فيه من هشاشة السياج الحدودي، مؤكدة أن أجزاءً من السياج المزدوج انفصلت بفعل العواصف الأخيرة التي ضربت مضيق جبل طارق. واعتبرت الرابطة أن البنية الحالية تعاني من ضعف واضح، حيث يمكن تسلقها في أقل من ثلاثين ثانية، ما يقلص من فعالية التدخل الأمني بشكل كبير ويحد من دور هذا الحاجز كآلية للحد من محاولات العبور غير النظامي.

المقال التالي