التربية الوطنية تُعلن تعديل أوقات الدراسة بالمغرب خلال شهر رمضان

كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اليوم عن التوقيت الجديد للدراسة بالمؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي 2025/2026، وذلك تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية. ويأتي هذا القرار في إطار العودة إلى اعتماد الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش)، حيث سيشمل التعديل جميع الأسلاك التعليمية بمختلف جهات البلاد.
وبموجب مذكرة وزارية وُجِّهت إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تقرر تأخير موعد الدخول المدرسي بسلك التعليم الابتدائي بمقدار نصف ساعة خلال الفترة الصباحية، مع تقديم وقت الخروج بالمدة الزمنية نفسها خلال الفترة المسائية. كما منحت الوزارة صلاحية تكييف هذه الحصص الدراسية لتتناسب مع الخصوصيات التنظيمية للوسط القروي، بما يضمن التكيف مع ظروف التلاميذ هناك.
أما بالنسبة لتلاميذ سلكي الثانوي الإعدادي والتأهيلي، فسيمتد الدوام الصباحي من الساعة الثامنة وأربعين دقيقة صباحاً إلى غاية الثانية عشرة زوالاً. وتبدأ الحصص المسائية في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف بعد الزوال، وتستمر إلى غاية الثالثة وثلاث وخمسين دقيقة مساءً، وذلك طيلة أيام الأسبوع، مع استثناء يوم الجمعة الذي قد يشهد ترتيبات خاصة تراعي خصوصيته.
وأشارت المذكرة إلى أن البرنامج اليومي يتخلله فترات استراحة قصيرة تتراوح مدتها بين خمس وعشر دقائق، بهدف التخفيف من عناء الصيام على التلاميذ والأطر التربوية. كما يُسمح للمؤسسات التعليمية التي تعتمد نظام الدراسة المتواصلة «دون انقطاع بين الفترتين» ببدء الحصص ابتداء من الساعة الثامنة والنصف صباحاً، في خطوة تهدف إلى منح مرونة إضافية للتنظيم التربوي.
ويأتي هذا الإجراء في سياق حرص الوزارة على ضمان السير العادي للدراسة بجميع الوحدات المدرسية، مع ملاءمة الزمن المدرسي للخصوصيات الروحية والاجتماعية للشهر الفضيل، بما يحقق التوازن بين استمرارية التعلمات وظروف الصيام، مع الحفاظ على جودة الخدمة التعليمية المقدمة للتلاميذ في مختلف الأسلاك.

تعليقات