“فراقشية” يستولون على قطيع كامل في عملية ليلية محكمة بأزيلال

أقدمت عصابة متخصصة في سرقة المواشي، المعروفة بـ“الفراقشية”، أخيراً على الاستيلاء على قطيع يضم 27 رأساً من الغنم، بعدما تسللت ليلاً إلى زريبة بمنطقة “تحبارت” التابعة لجماعة أفورار بإقليم أزيلال، قبل أن تنقل القطيع على متن شاحنة إلى وجهة مجهولة يُرجح أنها أسواق مجاورة لتصريفه.
ووفق معطيات من مصادر محلية، فإن أفراد العصابة خططوا للعملية بعناية ونفذوها في منتصف الليل، مستهدفين منزلاً حوّله مالكه إلى إسطبل لحماية أغنامه التي تشكل مورد رزقه الأساسي.
وأضافت المصادر أن الجناة راقبوا تحركات الضحية مسبقاً وحددوا أوقات غيابه وحضوره، مستغلين إقامته بعيداً عن الإسطبل، ليباشروا تنفيذ مخططهم ويتمكنوا من الاستيلاء على القطيع كاملاً دون إثارة الانتباه، ما خلّف صدمة كبيرة لدى أسرة الضحية وتعاطفاً واسعاً من سكان المنطقة.
وكشفت المعاينات الأولية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بعين المكان عن مؤشرات تدل على احترافية المنفذين، الذين اعتمدوا خطة محكمة بعد جمع معلومات دقيقة حول مالك الماشية وطبيعة تحركاته.
وفي حادثة مماثلة، استهدفت عناصر من “الفراقشية” بقرة وعجلها من زريبة تقع بجماعة “أيت أم البخت” بمحاذاة زاوية الشيخ بإقليم بني ملال، حيث جرى إخراجهما ليلاً عبر مسالك جبلية وعرة وممرات غابوية صعبة، قبل أن يختفي المنفذون مستغلين الظلام الدامس.
وعقب التوصل بالإشعار، انتقلت عناصر الدرك إلى مسرح الحادثين، وفتحت تحقيقاً ميدانياً لتحديد هوية المتورطين وتفكيك خيوط هذه السرقات التي تؤرق الكسابة بالبوادي، في ظل تنامي نشاط عصابات متخصصة تستهدف المواشي رغم احتياطات أصحابها ويقظتهم الدائمة.

تعليقات