كلاب شرسة وسيوف في مواجهة الضحايا…درك بوسكورة يضع حدا لإجرام “ولد زهيرة” و”مجينينة”

باشرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية بوسكورة، التابعة للقيادة الجهوية بالدار البيضاء، عملية أمنية أنهت أنشطة عصابتين إجراميتين يتزعمها جانحان معروفان بلقبي “ولد زهيرة” و“مجينينة”، بعدما تحولا إلى مصدر رعب لسكان بوسكورة وسيدي معروف وعين الشق ومحيط العاصمة الاقتصادية، بسبب تورطهما في سرقات مقرونة بالعنف.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن الموقوفين كانوا ينشطون ضمن مجموعة إجرامية تعتمد أسلوب التخفي عبر ارتداء أقنعة، لتنفيذ اعتداءات تستهدف المارة وسائقي الدراجات النارية، عبر اعتراض سبيلهم وتعريضهم للعنف من أجل سلب ممتلكاتهم.
وضمت العملية ستة موقوفين، من بينهم زعيما العصابتين، الذين عُرفوا بترويع السكان من خلال سرقة الهواتف المحمولة والحلي الذهبية والمبالغ المالية والدراجات النارية، مستعينين بكلاب شرسة مدربة من فصيلتي “بيتبول” و“مالينوا”، مع إشهار أسلحة بيضاء من قبيل السيوف لمحاصرة الضحايا وشل حركتهم، بل وتعنيف كل من حاول المقاومة أو طلب النجدة.
وأفادت مصادر متطابقة أن أفراد العصابتين، وجميعهم من ذوي السوابق القضائية، كانوا يخططون لعملياتهم بدقة، من خلال التربص بضحاياهم خلال فترات الصباح الباكر أو المساء، مستغلين الظلام ومرتدين أقنعة لإخفاء هوياتهم والتمويه على المصالح الأمنية.
كما ساهم تردد بعض الضحايا في التبليغ عن الاعتداءات، سواء لصعوبة تحديد هوية الجناة أو خوفا من الانتقام، في استمرار نشاط العصابتين لفترة قبل أن تتكثف الأبحاث الأمنية التي مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما الرئيسيين، وترصد تحركاتهما في الأماكن التي اعتادا التردد عليها.
وأسفرت العملية الأمنية، التي نُفذت بتنسيق وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، عن مباغتة المشتبه فيهم دون تمكينهم من الفرار أو المقاومة، مع استرجاع ست دراجات نارية مسروقة، ومبالغ مالية مهمة، ومجوهرات نسائية يُشتبه في كونها من عائدات عمليات السرقة.
وبعد استكمال إجراءات الحراسة النظرية، جرى تقديم الموقوفين أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، للاشتباه في تورطهم في السرقة الموصوفة المقرونة بظروف التشديد واستعمال السلاح الأبيض.

تعليقات