آخر الأخبار

قُفف “جود” الرمضانية تعود للواجهة وسط وعود بالتوسيع وتساؤلات حول استغلالها سياسياً

تستعد مؤسسة “جود”، الذراع الاجتماعي لحزب التجمع الوطني للأحرار، لإطلاق عملية توزيع القفف الرمضانية بمناسبة حلول شهر رمضان المرتقب دخوله الأسبوع المقبل، في إطار مبادراتها الاجتماعية الموجهة للأسر في وضعية هشاشة.

وحسب مصادر لموقع “مغرب تايمز”، فقد توصل المنسقون الإقليميون للحزب بوعود من قيادة الحزب بالتواصل بخصوص “دفعة إضافية” من القفف هذه السنة، مقارنة بالمواسم السابقة ،حيث أضاف المصدر ذاته أن عدد القفف سيرتفع بشكل ملحوظ بهدف توسيع دائرة الاستفادة لتشمل عدداً أكبر من الجماعات الترابية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق جدل رافق عملية التوزيع خلال السنة الماضية، بسبب ما اعتبره متتبعون غموضًا في معايير الاستفادة، وتمييزًا بين المستفيدين، سواء من المنتخبين المنتمين للحزب أو من فئات معوزة تواجه ارتفاع تكاليف المعيشة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يطرح عدد من المراقبين تساؤلات حول إمكانية استغلال القفف الرمضانية سياسياً، خصوصاً فيما يتعلق بدور وزارة الداخلية في مراقبة توزيع المساعدات وضمان وصولها لمستحقيها دون أي تأثير انتخابي محتمل.

هذا، و في ظل هذه المعطيات، يترقب الرأي العام المحلي ما إذا كانت عملية توزيع القفف هذه السنة ستشهد اعتماد معايير أكثر شفافية وعدالة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين، ويُجنّب المبادرة الاجتماعية الوقوع مجددًا في دوامة الجدل والاتهامات، خصوصاً مع الترقب السياسي المرافق لموسم الانتخابات.

المقال التالي