آخر الأخبار

بلفاع: روائح كريهة وأزقة غارقة بمياه الواد الحار… فشل متكرر ومشاكل بلا حلول

استفاقت ساكنة جماعة بلفاع بإقليم اشتوكة ايت باها ،صباح اليوم الأربعاء، على وضع بيئي مقلق، بعدما فاض الواد الحار في عدد من الأزقة والأحياء، مخلفًا روائح كريهة ومياهًا عادمة غمرت الشوارع .

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة الإشكالات المزمنة المرتبطة بقطاع التطهير السائل داخل الجماعة، في ظل انعكاسات متكررة وفشل مستمر في إيجاد حلول جذرية لهذا الملف الذي بات يؤرق الساكنة منذ سنوات، خاصة مع استمرار انتشار الروائح الكريهة وما تسببه من أضرار بيئية وصحية.

وفي سياق آخر، ومنفصل عن مشكل الواد الحار، برزت مشاكل مرتبطة بالسوق الأسبوعي الجديد، الذي لم تمر سوى أيام قليلة على افتتاحه، حتى تحولت بعض مرافقه ومحيطه إلى أوحال وبرك مائية عقب التساقطات المطرية الأخيرة، ما أثر على ظروف اشتغال التجار وعلى راحة المرتفقين، وطرح تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية المرتبطة بالمشروع.

ويضع عدد من المواطنين مسؤولية هذه الاختلالات المتراكمة على عاتق الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي، وعلى رأسها رئيس جماعة بلفاع وبرلماني الإقليم، الذي قضى حوالي خمس ولايات انتخابية لأغلبية مريحة داخل الجماعة، دون أن تنعكس تلك المدة، بحسب تعبير الساكنة، في حلول ملموسة لملف الواد الحار أو في تجهيزات كافية لمرافق عمومية حديثة كالسوق الأسبوعي.

وفي ظل تكرار هذه الإشكالات، تتجدد مطالب الساكنة بتدخل عاجل لإيجاد حلول مستدامة لمشكل التطهير السائل من جهة، ومعالجة نقائص السوق الأسبوعي من جهة أخرى، تفاديًا لتكرار نفس المعاناة مع كل تساقط مطري.

المقال التالي