آخر الأخبار

ارتفاع أسعار التفاح يهدد العادات الغذائية للمغاربة

تشهد الأسواق المحلية خلال هذه الفترة ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار التفاح، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد ما بين 12 و18 درهمًا، حسب الجودة والمنطقة، هذا الارتفاع دفع المستهلكين إلى إعادة حساب ميزانياتهم الشهرية، خاصة مع استمرار الضغوط على القدرة الشرائية نتيجة غلاء المواد الغذائية الأخرى.

ويعود السبب الرئيسي وراء هذا الغلاء إلى محدودية العرض مقارنة بالطلب المتزايد، وهو ما يعكس تأثير العوامل المناخية الأخيرة على الإنتاج الزراعي ،اذ تأثرت بعض مناطق الإنتاج بفيضانات وأمطار غير منتظمة، ما أدى إلى تراجع المحصول وجودة الفاكهة المتاحة للبيع ،فيما يشير عدد من التجار إلى ارتفاع تكاليف النقل والتخزين، وهو عامل إضافي ينعكس مباشرة على الأسعار.

المستهلكون عبّروا عن قلقهم من هذا الوضع، مؤكدين أن الأسعار الحالية تجعل من الصعب عليهم شراء الفواكه بكميات مناسبة، خاصة الأسر التي تعتمد على التفاح كمصدر غذائي يومي للأطفال ،ويضيف بعضهم أن غلاء الفواكه، بما فيها التفاح، يزيد العبء المالي في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى ترشيد الإنفاق على الضروريات.

في المقابل، يرى بعض التجار أن السوق يشهد ضغطًا طبيعيًا نتيجة زيادة الطلب الموسمي، ولا يمكن التحكم بالأسعار بشكل كامل دون معالجة جذور المشكلة المتعلقة بالإنتاج والتوزيع.

ومع استمرار موجة الغلاء هذه، يبقى السؤال مطروحًا حول قدرة الأسر على مواجهة هذه التحديات، خصوصًا مع توقعات استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأشهر المقبلة ،في ظل هذا الوضع، يبرز دور الجهات المعنية في حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان توفير احتياجاتهم الأساسية بأسعار عادلة.

المقال التالي