مأساة بالمضيق.. إنقاذ سبعة مهاجرين وانتشال جثتين وسط أحوال جوية صعبة

شهد مضيق جبل طارق عملية إنقاذ بحرية محفوفة بالمخاطر، تمكنت خلالها سفينة الإنقاذ «سلفامار ماريا زامبرانو» من الوصول إلى قارب صغير كان يقل مجموعة من المهاجرين في عرض البحر. وأسفر التدخل عن إنقاذ سبعة أشخاص في وضع صحي مستقر، وانتشال جثتي مهاجرين لقيا حتفهما أثناء محاولة العبور، قبل نقل الجميع إلى ميناء سبتة.
وجرت العملية وسط ظروف مناخية قاسية، حيث هبت رياح قوية وارتفعت الأمواج بشكل ملحوظ، وقد تمت هذه التدخلات خلال الساعات الماضية، ما شكل تحدياً كبيراً أمام فرق الإنقاذ البحري خلال تنفيذ المهمة.
وتمكنت السفينة من رصد قارب المهاجرين أثناء محاولته عبور المضيق انطلاقاً من السواحل الإفريقية نحو الضفة الأوروبية، لتباشر عمليات الإنقاذ فور تلقي إشعار بالحادث، في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح العالقة وسط البحر.
وجرى إنزال المهاجرين السبعة الناجين في ميناء سبتة لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، فيما نُقلت جثتا الضحيتين إلى الميناء ذاته لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحوادث.
وأفادت صحيفة «سبتة أكتواليداد» الإسبانية، التي أوردت تفاصيل الواقعة، بأن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من التدخلات المتكررة التي تشهدها المنطقة، نتيجة تواصل محاولات العبور غير النظامية عبر هذا المسار البحري الخطير.
وتتواصل محاولات الهجرة غير النظامية عبر المضيق رغم التقلبات المناخية الحادة التي تعرفها المنطقة، ما يزيد من مخاطر هذه الرحلات السرية، ويؤدي بشكل متكرر إلى تسجيل حوادث مأساوية تحصد أرواح عدد من المهاجرين.

تعليقات