آخر الأخبار

هل سيستقيل أخنوش من الحكومة بعد مؤتمر حزب الأحرار؟

يستعد حزب التجمع الوطني للأحرار يوم غدٍ بمدينة الجديدة لعقد مؤتمره الاستثنائي، لتبدأ مؤشرات انسحاب محتمل لرئيس الحكومة عزيز أخنوش من الساحة السياسية وربما استقالته من الحكومة بعد تسليم قيادة الحزب لمحمد شوكي، رئيس الفريق بمجلس النواب ،هذا القرار المفاجئ أثار جدلاً في الأوساط السياسية، وسط صمت نسبي لوسائل الإعلام حول الموضوع.

وحسب مصادر مطلعة، فقد أكدت أن المخاوف لدى رئيس الحكومة جاءت على خلفية تصنيف مجلة “فوربس” الأمريكية لسنة 2025، التي أدرجت أخنوش ضمن أغنى الشخصيات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مع زيادة قدرها 100 مليون دولار في ثروته لتصل إلى 1.6 مليار دولار ،هذه المعطيات أثارت تساؤلات حول مصادر هذا التراكم المالي السريع خلال فترة قيادته للحكومة.

ويشير مراقبون إلى أن هذه الثروة المتزايدة، التي تتزامن مع ولايته كرئيس للحكومة خلال السنوات الخمس الأخيرة، قد تثير شكوكًا حول الشرعية الاقتصادية لأنشطته، وتفتح المجال أمام نقاشات سياسية حادة قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة، خصوصًا من قبل خصومه الذين سبق واتهموه بتضارب مصالح.

ويبدو أن أخنوش اختار الانسحاب كخطوة وقائية لتجنب مواجهة التساؤلات الشعبية حول ثروته، إذ يُتوقع أن تكون هذه الخطوة بعد المؤتمر، بما يسمح بتسليم مسؤوليات القيادة ضمن الحزب بشكل رسمي لمحمد شوكي، المرشح الوحيد لقيادة الحزب.

هذا ، ويبقى الرأي العام على موعد مع متابعة دقيقة لتطورات المشهد السياسي بعد مؤتمر الجديدة، وسط تكهنات حول إعادة ترتيب قيادة الحزب والحكومة، وكيفية تعامل الحزب مع هذه المفاجأة قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

المقال التالي