آخر الأخبار

انهيار منازل وعزل قرى ووفيات.. صور الصدمة التي تعيشها تاونات تحت وطأة الفيضانات

تشهد قرى إقليم تاونات مشاهد مأساوية مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة، إذ أدت الفيضانات إلى عزل عشرات الدواوير وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية. ووصلت حصيلة الكارثة إلى سقوط ضحيتين في جماعة البيبان إثر انهيار منزلهما بشكل كامل حسب ما أكدت مصادر «مغرب تايمز».

وانقطع أحد أهم المحاور الطرقية في المنطقة، وهو الطريق الرابط بين فاس وتاونات، بعد فيضان وادي اللبن ووادي الجمعة. وقد أدى ذلك إلى شلل تام في حركة التنقل وتكدس المركبات لساعات طويلة، في مشهد يعكس حجم التداعيات اللوجستية للكوارث الطبيعية.

وحسب مصادر «مغرب تايمز»، تعاني القرى المعزولة من نفاد المخزون الغذائي وأعلاف الماشية، مع انقطاع متكرر لمياه الشرب في عدة جماعات. وباتت محاصيل الزيتون والأراضي الزراعية تحت تهديد الضياع الكامل، مما ينذر بأزمة معيشية طويلة الأمد للمنطقة.

ونتيجة لذلك، قامت لجنة «نداء الكدمة» المحلية اليوم الخميس، بنداء السلطات لإعلان الإقليم «منطقة منكوبة» رسمياً، مؤكدة أن حجم الدمار يفوق طاقة الاستجابة المحلية. وتم إخلاء عشرات الأسر بشكل إجباري واحترازي في مركز تاونات.

ولا تزال دواوير عديدة على حافة الغرق الكامل مع استمرار ارتفاع منسوب المياه في الأودية. وتواجه فرق الإغاثة تحديات كبيرة في الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً بسبب تدمير المسالك والطرق الفرعية.

ويواجه آلاف السكان ظروفاً معيشية صعبة وسط مخاوف من استمرار التساقطات المطرية، في وقت تسلط فيه الكارثة الضوء على الهشاشة البنيوية للمناطق القروية أمام التغيرات المناخية المتطرفة، في مشهد يتكرر مع كل موسم أمطار غزيرة.

المقال التالي