آخر الأخبار

الكسابة بين غلاء الأعلاف وضعف الدعم… النواب يسائلون وزير الفلاحة

أثار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، نقاشًا حادًا داخل مجلس النواب، على خلفية اختلالات سلاسل الإنتاج والتسويق الفلاحي، وارتفاع أسعار الأعلاف، وسط مطالب برلمانية بإعادة تنظيم القطاع ومراجعة منظومة الدعم.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الاثنين، نبه الفريق النيابي لحزب الاستقلال إلى ما اعتبره اختلالات بنيوية في سلاسل الإنتاج والتسويق، داعيًا إلى تقليص دور الوسطاء غير المنظمين، وإخضاع المعاملات لقواعد القطاع المهيكل، مع تحييد هذه السلاسل عن منطق “التحكم والجشع والريع” لما له من أثر مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.

من جهته، أوضح الوزير أن تسويق المنتجات الفلاحية يشكل حلقة أساسية في سلسلة القيمة، مشيرًا إلى أن الارتفاع المسجل في بعض الأسعار يعود إلى الظروف المناخية الأخيرة، خاصة الأمطار التي أعاقت عمليات الجني والولوج إلى الحقول.

وفي ما يتعلق بالأعلاف، أكد البواري أن أسعارها عرفت استقرارًا نسبيًا خلال سنة 2025، مع تسجيل ارتفاع طفيف في نهاية السنة نتيجة زيادة الطلب بعد صرف الدعم. غير أن فريق الأصالة والمعاصرة عارض هذا التوصيف، مستشهدًا بأرقام تفيد بتضاعف سعر “النخالة” وبلوغ سعر الشعير مستويات مرتفعة، معتبرًا أن الكسابين يعيشون أوضاعًا صعبة.

كما أُثيرت إشكالية تأخر صرف الدعم، خاصة في بعض المناطق مثل فكيك، حيث أكد نواب أن نسبة كبيرة من الفلاحين لم يستفيدوا منه، مطالبين بتعجيل صرفه ومراجعة آلياته التي تُتهم بتكريس الريع.

وفي السياق ذاته، سلط فريق التجمع الوطني للأحرار الضوء على تدني ثمن بيع الحليب من طرف الكسابين الصغار للتعاونيات، داعيًا إلى تحديد ثمن مرجعي، وتأطير الفلاحين الصغار ضمن تعاونيات تحفظ حقوقهم وتحسن أوضاعهم الاقتصادية.

المقال التالي