بين القضاء والإدارة: هل ينجح واكريم في فك عقدة “ENSA” أكادير؟

رغم مرور أسابيع على صدور الحكم القضائي القاضي بإلغاء نتائج الامتحانات النهائية للسنة الثانية من الأقسام التحضيرية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير وإعادة المداولات وفق الضوابط البيداغوجية، فإن المشكل ما يزال قائما، وسط استمرار حالة الترقب والقلق في صفوف الطلبة وأولياء أمورهم، في ظل غياب تنزيل فعلي لمقتضيات الحكم على أرض الواقع.
غير أن الأجواء المشحونة التي طبعت الملف خلال الفترة الماضية بدأت تشهد قدرا من الانفراج، بعدما عبر الطلبة وأسرهم عن بصيص أمل جديد، خصوصا عقب تعيين محمد واكريم نائبا لرئيس جامعة ابن زهر.
وتداولت أوساط جامعية معطيات تفيد بتعيين واكريم مديرا بالنيابة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، في خطوة يقال إنها جاءت خصيصا من أجل إيجاد حل عملي للأزمة وإنهاء حالة الجمود التي طبعت تدبير هذا الملف.
وحسب تصريحات أولياء أمور الطلبة، فإن هذا التعيين أعاد بعض الثقة إلى نفوسهم، خاصة وأن محمد واكريم سبق أن شغل منصب مدير المدرسة في فترة سابقة، ويعرف بإلمامه بخبايا المؤسسة وإكراهاتها البيداغوجية والإدارية، ما يجعلهم يأملون في قدرته على إيجاد مخرج قانوني وتربوي يطنصف الطلبة ويحفظ استقرار المؤسسة.
وفي هذا السياق، نشر محمد واكريم، يوم أمس، تدوينة على صفحته الخاصة بموقع “فيسبوك”، كشف فيها عن أولى خطواته في التعاطي مع الملف.
وقال واكريم: “هذا الصباح عقدت لقاء مع مكتب طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، تم خلاله التطرق إلى معطيات تهم التدابير الاستعجالية الرامية إلى إعادة النظام وضمان السير العادي للشق البيداغوجي”.
وأضاف: “استمعت لعرضٍ قدمه ممثلو الطلبة حول مختلف الظروف والإكراهات، حيث قدمت معلومات مبسطة ومهمة من شأنها الإسهام في بلورة حلول واقعية تأخذ بعين الاعتبار جميع الخصوصيات والتحديات.”
وتقرأ هذه الخطوة، بحسب متابعين، كمؤشر أولي على وجود إرادة لفتح قنوات الحوار واحتواء الأزمة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من قرارات عملية تعيد الطلبة إلى مسارهم الدراسي الطبيعي.

تعليقات