المغرب وفرنسا يفتتحان المنتدى البرلماني الخامس في الرباط

يحتضن البرلمان، اليوم الخميس وغداً الجمعة، بالعاصمة الرباط، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، في إطار تعزيز التعاون الثنائي والحوار المؤسساتي بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
ويعود إطلاق هذا المنتدى إلى دورة أولى احتضنتها الرباط، أعقبتها دورة ثانية بباريس، ثم دورة ثالثة بالرباط، فدورة رابعة بباريس، ما كرس هذا الإطار كآلية منتظمة للتشاور البرلماني بين الجانبين. ويترأس الاجتماعات من الجانب المغربي كل من راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين.
ومن الجانب الفرنسي، يشارك في رئاسة المنتدى جيرار لارشر، رئيس مجلس الشيوخ، ويايل برون بيفيه، رئيسة الجمعية الوطنية. ويتضمن برنامج الدورة أربع جلسات موضوعاتية بمشاركة برلمانيين من البلدين، وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانب المغربي.
وتُخصص الجلسة الأولى لمناقشة «الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي»، بينما تتناول الجلسة الثانية قضايا «الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة». كما تركز الجلسة الثالثة على موضوع «حقوق المرأة والمشاركة في الحياة العامة».
أما الجلسة الرابعة، فتُعنى ببحث ملف «الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة»، إلى جانب برنامج موازٍ يشمل مباحثات ثنائية ولقاءات جانبية بين أعضاء الوفدين، بما يعكس كثافة الحضور الدبلوماسي والسياسي للدورة الحالية.
ويرتقب أن تتوج أشغال المنتدى بإصدار بيان يتضمن أبرز الخلاصات والتوصيات، بحضور وفد برلماني فرنسي رفيع المستوى، في سياق يؤكد مكانة هذا المنتدى كفضاء استراتيجي لتنسيق المواقف وتعميق الشراكة البرلمانية بين المغرب وفرنسا.

تعليقات