مدير التجاري وفابنك يمثل أمام محكمة مدريد في قضية زوجة بيدرو سانشيز

يُستدعى المدير التنفيذي لمجموعة «التجاري وفابنك»، محمد الكتاني، لأداء الشهادة أمام المحكمة الوطنية في العاصمة الإسبانية مدريد. تأتي هذه الخطوة في إطار قضية تشهير ناشئة عن تقرير بثته قناة على منصة يوتيوب، ادعت فيه وجود مراسلات وهمية بينه وبين بيغونيا غوميز، زوجة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيث.
ستُعقد جلسة الاستماع عشية اليوم الثلاثاء، بعد تأجيل سابق كان مقرراً في الشهر الماضي. وتنظر المحكمة في شكوى رفعها البنك المغربي ضد القائمين على قناة «Expediente Royuela»، بتهمة التشهير وتزوير محتويات رقمية.
وتترأس القاضية كارمن رودريغيز-ميديل ملف التحقيق، الذي يتضمن متابعة مالكي القناة بتهم التزوير والإساءة. وقد اعتُبرت بيغونيا غوميز طرفاً متضرراً في القضية، إلى جانب البنك ومديره التنفيذي.
ويعود أصل النزاع إلى تسجيل مصور نشرته القناة في أبريل 2024، زعمت خلاله امتلاكها لمحادثات بين زوجة رئيس الحكومة الإسبانية ومسؤولين مغاربة. ورد في المزاعم الحديث عن تحويلات مالية شهرية وودائع في حسابات بجزر الباهاماس، وهي اتهامات وصفها البنك بأنها «مفبركة بالكامل وبعيدة عن أي منطق أو دليل ملموس».
ومن بين النصوص المزعومة التي تلاها التسجيل، رسالة منسوبة للكتاني تقول: «اتصلتِ بي في اللحظة نفسها التي تم فيها إبلاغي بأننا أنجزنا التحويلين الشهريين إلى حسابك في جزر الباهاماس». ونُسب إلى غوميز ردها بمخاوفها من إفشاء موظف لهذه المعطيات، ليرد عليها حسب الادعاء بعبارة: «إذا تجرأ أحد هنا على الكلام، فسأقطع لسانه». ويصر البنك ومديره على أن هذه المحتويات مزورة ولا أساس لها من الصحة، وأن الغرض منها هو التشهير والإساءة.
ويشدد دفاع المصرف على أن هذه الادعاءات ألحقت ضرراً بالغاً بسمعة المؤسسة المالية وقيادتها، ويطالب بإزالة المحتوى المشين. ويواجه مالكا القناة إجراءات قضائية صارمة، خاصة في ضوء سوابق قضائية مماثلة، إذ سبق أن تم احتجازهما احتياطياً عام 2023 للاشتباه في انتمائهما لمنظمة إجرامية.

تعليقات