غياب هشام العلوي يفضح تناقضاته… وتأجيل جديد لمحاكمة الصحفي رضا طوجني

شهدت المحكمة الابتدائية بالرباط اليوم جلسة الدعوى القضائية التي رفعها هشام العلوي ضد الصحفي بموقع “مغرب تايمز” محمد رضا طوجني، والتي كان من المقرر أن تعقد للمرة الثالثة بعد التأجيل السابق، لتسجل مرة جديدة تأجيلا إلى 24 مارس المقبل بسبب الإضراب الوطني الذي يخوضه المحامون احتجاجا على مشروع القانون الخاص بتنظيم مهنة المحاماة.
ولم تمنع الظروف، الصحفي رضا طوجني من الحضور، حيث تكبد عناء التنقل من مدينة أكادير إلى الرباط، مؤكدا التزامه بالحضور واحترامه للقواعد القانونية، فيما تنقل محاميه الأستاذ عبد الرحيم هاشمي الى الرباط بنفس الجدية، متحضرا لأي تغييرات محتملة في ما يتعلق بالاضراب.
في المقابل، غاب المدعي هشام العلوي عن الجلسة، ما يطرح علامات استفهام حول مصداقيته في الحديث عن احترام القانون، خصوصا بعد أن ظهر في الجلسة السابقة مرتبكا ومتدخلا بأسلوب وصفه الحاضرون بـ”الغريب”، حيث أعلن استعداده للذهاب إلى “دكار” لحضور المحاكمة، متجاهلا أن خصمه الصحفي أيضا له ارتباطات ومهام مهنية بعيدة عن الرباط.
ويبدو أن العلوي، الذي طالما تبجح باحترام القوانين والالتزام بالمبادئ الأكاديمية، ينسى عمليا أبسط قواعد المساواة أمام القضاء، فتغيبه عن حضور جلسة المحكمة يعكس تناقضا صارخا بين أقواله وأفعاله، ويضعه في موقف محرج أمام الرأي العام.
المشهد يبرز مرة أخرى أهمية احترام الجميع للإجراءات القضائية والمثول أمام العدالة، بغض النظر عن التبجح بالمكانة الاجتماعية أو اللقب الأكاديمي، كما يؤكد أن الادعاء بالقانون وحده لا يكفي إذا لم يقترن بالالتزام الفعلي.

تعليقات