غلاء الأسماك يقلق المغاربة قبيل رمضان والوزارة تكشف لمغرب تايمز إجراءاتها لخفض الأسعار

في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الأسماك بمختلف الأسواق المغربية، يتزايد قلق المواطنين من استمرار هذا الغلاء خلال شهر رمضان المقبل، الذي لا تفصلنا عن حلوله سوى أيام قليلة.
وفي هذا السياق، كشف مصطفى أوكشني، مندوب الصيد البحري بأكادير، في تصريح لموقع مغرب تايمز، أن قطاع الصيد البحري التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات اتخذ مجموعة من الإجراءات الاستباقية، بهدف ضمان وفرة المنتوج السمكي وخفض أسعاره طيلة شهر رمضان.
وأوضح أوكشني أن من بين أبرز هذه الإجراءات، إبرام اتفاق مع مهنيي الصيد بأعالي البحار لتوجيه كميات مهمة من الأسماك نحو الأسواق الداخلية، بدل تصديرها إلى الخارج، على أن تشمل هذه المبادرة حوالي 50 مدينة عبر مختلف جهات المملكة، بهدف تحقيق نوع من التوازن بين العرض والطلب.
وأضاف المتحدث ذاته أن القطاع الوصي أبرم أيضا اتفاقية مع المتاجر الكبرى، تقضي ببيع الأسماك للمستهلكين بنفس الأسعار التي اقتنيت بها من الموزعين، مع تقليص هوامش الربح، في خطوة تروم تخفيف الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين. كما تم، في الإطار نفسه، توجيه السردين المجمد إلى الأسواق الداخلية لتعزيز العرض.
وبخصوص الارتفاع غير المسبوق في أسعار سمك السردين خلال الفترة الأخيرة، أوضح أوكشني أن هذا الارتفاع يعود أساسا إلى منع صيد السردين بسبب فترة الراحة البيولوجية، التي تهدف إلى الحفاظ على الثروة السمكية وضمان استدامتها.
وأشار إلى أن صيد السردين سيستأنف ابتداء من 15 فبراير المقبل، أي قبل أيام قليلة من شهر رمضان، وهو ما يرتقب أن يساهم في خلق وفرة بالأسواق الوطنية، وبالتالي انخفاض الأسعار بشكل ملحوظ.
وتبقى آمال المواطنين معلقة على نجاعة هذه الإجراءات في كبح جماح الأسعار، وضمان ولوجهم إلى المنتوجات السمكية بأسعار معقولة خلال الشهر الفضيل، في انتظار ما ستفرزه الأيام المقبلة من تطورات على أرض الواقع.

تعليقات