آخر الأخبار

جمعية بيئية تحذر: استمرار زراعة البطيخ يهدد المياه والواحات بزاكورة

رغم التساقطات المطرية الأخيرة وتحسن نسبي في الوضع المائي بالمغرب، لا يزال الاهتمام البيئي في منطقة زاكورة يركز على مخاطر استمرار زراعة البطيخ الأحمر في حقول المدينة ونواحيها. فالقرارات السابقة التي أصدرها عامل الإقليم اقتصرت على تحديد مساحات زراعة محددة لكل فلاح وتركيب عدادات لقياس كمية المياه المستعملة في السقي، دون أن تحقق ضبطًا فعليًا للزراعة.

في خطوة احتجاجية، وجهت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة مراسلات إلى وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة ووزارة التجهيز والماء، إضافة إلى والي جهة درعة تافيلالت وعامل الإقليم ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، مطالبة بوقف زراعة البطيخ الأحمر لما لها من آثار خطيرة على البيئة والأمن المائي بالإقليم.

وأشارت الجمعية في مراسلتها إلى أن زاكورة تعاني أزمة مائية متفاقمة، تحولت من مرحلة الخصاص إلى عجز مائي حاد نتيجة التغيرات المناخية والتصحر والجفاف الشديد. كما نقلت استياء السكان من الاستنزاف المفرط للثروة المائية بسبب إدخال محاصيل غير مستدامة تستهلك كميات كبيرة من الماء، على رأسها البطيخ الأحمر، مما أثر بشكل مباشر على حياة الإنسان وتدهور الواحات وتقلص مساحتها.

وأكدت الجمعية أنها سبق أن طالبت عامل الإقليم السابق بالتدخل لحماية الملك العام المائي من خلال إصدار قرار عاملي يمنع زراعة البطيخ الأحمر والأصفر بالإقليم، مشيرة إلى أن القرار الصادر لم يحقق الهدف المرجو، إذ اقتصر على تكرار قرارات سابقة لم تؤدِ إلى تقنين هذه الزراعة.

المقال التالي