آخر الأخبار

الجزائر في ورطة جديدة مع فرنسا… فضح تحركات استخباراتية لتجنيد منتخبين لصالح “المرادية”

أثار تقرير تلفزيوني فرنسي حديث موجة من القلق داخل الأوساط السياسية الفرنسية، بعد الكشف عن ضغوط تمارسها أجهزة الاستخبارات الجزائرية على منتخبين فرنسيين من أصول جزائرية.

التحقيق الذي أذاعته قناة «فرانس 2» ضمن برنامجها الاستقصائي «Complètement d’enquête»، اعتمد على مذكرة سرية صادرة عن جهاز مكافحة التجسس الفرنسي، تكشف عن محاولات مباشرة للتأثير على السياسات الداخلية الفرنسية واستقطاب منتخبين لترويج وجهات نظر مرتبطة بالجزائر.

ووفقا للمذكرة السرية، فإن الضغوط الجزائرية تستهدف منتخبين محليين من أصول جزائرية وأبنائهم، حيث يتواصل ضباط المخابرات عبر القنصليات الجزائرية في فرنسا لعرض امتيازات وحوافز مقابل الانخراط أو التعاون في ما وصف بـ “الترويج للأدلجة المرتبطة بالجزائر”.

إحدى المنتخبات المحلية، التي أجرى فريق البرنامج معها مقابلة، أكدت تلقيها اتصالات من ضباط المخابرات الجزائرية، وأشارت إلى أن هذه الممارسات لا تقتصر عليها وحدها، بل تشمل عدة منتخبين فرنسيين من نفس الخلفية، ما يثير مخاوف من تدخل خارجي في الشؤون السياسية المحلية.

الموضوع أثار جدلا واسعا في فرنسا، حيث وصفه بعض السياسيين بأنه يشكل تهديدا للسيادة الوطنية ويضعف ثقة المواطنين في استقلالية السياسيين المنتخبين. كما أشارت مصادر إلى أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تتابع الوضع عن كثب وتبحث في سبل حماية المنتخبين من أي محاولات ضغط أو تجنيد غير قانونية.

المقال التالي