آخر الأخبار

الغموض يحيط بهوية الرئيس الجديد للتجمع الوطني للأحرار ووزير محتمل يقترب من المنصب

أصبح التكتم داخل هياكل التجمع الوطني للأحرار سيد الموقف بشأن هوية خليفة عزيز أخنوش، مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لوضع الترشيحات للمؤتمر الاستثنائي المقرر عقده في السابع من فبراير المقبل؛ فقد أكدت مصادر مطلعة أن قيادة الحزب، بما فيها المكتب السياسي والفريق الحكومي وأعضاء المجلس الوطني، لا يعرفون شيئاً عن هوية الرئيس الجديد، وسط سرية تامة تحيط بالإعلان، والذي يبدو أنه سيتم في اللحظة الأخيرة.

يومية الصباح كشفت أن بعض المعلومات التي تسربت من خارج أروقة الحزب تشير إلى أن خليفة أخنوش سيكون أحد أعضاء الفريق الحكومي، استقدم من خارج المغرب وتم اختياره خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الحالية ومنح حقيبة وزارية، ما يعكس حرص الحزب على اختيار شخصية مألوفة ضمن تركيبة الحكومة.

في الوقت نفسه، تواصل اللجنة التحضيرية للمؤتمر برئاسة رشيد الطالبي العلمي عقد اجتماعاتها بشكل منتظم للتهيئة للمؤتمر، وسط مخاوف من أن يؤدي إعلان الاسم الجديد إلى مغادرة بعض أعضاء الفريق النيابي للحزب، كما حدث مع نائب برلماني انضم سرّاً إلى حزب آخر استعداداً للانتخابات المقبلة.

ويبدو أن أخنوش، حسب المصدر ذاته يعتزم دعم خليفته خلف الكواليس، مع نية وضع مسافة بينه وبين الحزب بعد انعقاد المؤتمر والتركيز على مهامه الحكومية حتى تشكيل حكومة جديدة.

قرار أخنوش أثار تساؤلات بين نشطاء الحزب والجمهور العام، إذ أن التنحي في وقت يظل فيه الحزب مسيطرا على الحكومة يعد خطوة غير مألوفة في الأعراف السياسية، التي عادة ما تحتفظ بزعماء الأحزاب بمواقعهم إلا عند الفشل الانتخابي أو التنظيمي.

المقال التالي