آخر الأخبار

وزير الخارجية المالاوي آيزنهاور مكاكا يشيد: جلالة الملك أظهر بالضبط ما نحتاجه للمضي بقارتنا للأمام

أشاد آيزنهاور مكاكا، وزير الخارجية المالاوي السابق وعضو البرلمان الحالي، بالرؤية الوحدوية التي عبّر عنها الملك محمد السادس، معتبراً أن الكلمة الملكية تعكس نموذجاً قيادياً واضح المعالم تحتاجه القارة الإفريقية في هذه المرحلة الدقيقة من مسارها المشترك.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مكاكا أن البلاغ الصادر عن الديوان الملكي منح زخماً سياسياً ومعنوياً لافتاً، مشدداً على أن مضامينه «أظهرت بالضبط ما نحتاجه للمضي بقارتنا للأمام»، لما تحمله من رسائل صريحة تدعو إلى تغليب العمل المشترك وتعزيز الثقة بين الدول الإفريقية.

وأوضح المسؤول المالاوي أن قراءة البلاغ الملكي تقود إلى الإشادة «بزخم ريادة جلالة الملك، الذي يسعى جاهداً إلى توطيد الوحدة القارية، وترسيخ قيم التضامن والاحترام المتبادل»، معتبراً أن جوهر القيادة الحقيقية يكمن في «القدرة على تشخيص التحديات بدقة، واقتراح حلول واقعية وقابلة للتنزيل».

وسجّل مكاكا، الذي تولى أيضاً حقيبة الموارد الطبيعية والتغير المناخي، أهمية التأكيد الملكي على أن «ما يوحد إفريقيا أهم بكثير مما قد يفرقنا»، مبرزاً أن هذا الموقف يعكس فهماً عميقاً لتعقيدات الواقع الإفريقي، ويؤسس لرؤية جامعة قوامها التعاون والتكامل.

كما اعتبر أن الحادث المؤسف الذي رافق ختام بطولة «كان» لا ينبغي أن يطغى على النجاح الكبير الذي حققه هذا الحدث الرياضي القاري، سواء من حيث التنظيم أو الزخم الجماهيري أو الرمزية الإفريقية التي حملها.

ومن خلال هذه التصريحات، عبّر آيزنهاور مكاكا عن قراءة سياسية تستشرف المستقبل، مستندة إلى كلمة ملكية رأى فيها تجسيداً لإرادة صادقة في بناء مسار إفريقي موحد، قائم على تغليب المشترك وتعزيز أفق العمل القاري المشترك.

المقال التالي