آخر الأخبار

يترأسه ترامب… بوتين ينضم بحذر الى مجلس السلام

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين أبدى موافقته على الانضمام إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام»، في خطوة مفاجئة أعادت إلى الواجهة نقاشًا سياسيًا واسعًا حول خلفيات المبادرة وأبعادها المحتملة على ملامح النظام الدولي.

وجاء هذا المعطى خلال تصريحات أدلى بها ترامب، يوم الأربعاء، على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بمدينة دافوس السويسرية، حيث اعتبر أن تجاوب موسكو يعكس، بحسب تعبيره، «استعدادًا حقيقيًا لإعادة فتح مسارات السلام».

في المقابل، تعاملت روسيا بحذر مع هذه التصريحات، مؤكدة أن القبول المبدئي لا يعني التزامًا نهائيًا، بل يندرج في إطار دراسة المقترح بما يتوافق مع المصالح الروسية. وتأتي هذه الخطوة في سياق دولي مشحون، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، ما يمنح المبادرة أبعادًا سياسية تتجاوز خطاب التهدئة والسلام.

وطرح ترامب فكرة «مجلس السلام» باعتباره إطارًا بديلًا لمعالجة النزاعات الدولية الكبرى خارج القنوات والمؤسسات التقليدية، مبرزًا أن إشراك قوى مؤثرة، من بينها روسيا، قد يساهم في تسريع تسويات متعثرة، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط. غير أن غياب معطيات دقيقة بشأن تركيبة هذا المجلس وصلاحياته أثار تساؤلات حول طبيعة المبادرة، وما إذا كانت تمثل مسارًا دبلوماسيًا جديدًا أم مجرد ورقة سياسية قابلة للتوظيف.

ويرى متابعون للشأن الدولي أن هذه الخطوة قد تعكس محاولة لإعادة رسم موازين النفوذ على الساحة العالمية، محذرين في الوقت ذاته من أن تتحول إلى عنوان إعلامي مثير للجدل، ما لم تُدعّم بآليات عملية قادرة على معالجة جذور الأزمات بدل إعادة إنتاجها ضمن إطار جديد.

من جانبه قال بوتين لوسائل الاعلام أن روسيا مستعدة لتقديم مليار دولار للمجلس من الأصول الروسية المجمدة، وهو المبلغ الذي اقترحه ترامب للحصول على عضوية طويلة الأمد في المجلس.

المقال التالي